معناه : لکن حسن ظنّی .
وقوله : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً) (١) ، وقوله : (لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ) (٢).
ولولا ، ولوما وهلا وإلّا الثقیلة في معنى واحد ، قال الشاعر :
|
تَعْدُونَ عَقْرَ النِّیبِ أَفْخَرَ مَجْدِکُمْ |
|
بَنِی ضَوْطَرى لولا الکَمِی المُقنَّعا (٣) [٣٢٩] |
____________________
ممدوحی یقدم على هذا العمل .
والشاهد : هو ما ذکره الشیخ قدسسره من استعمال إلا بمعنى لکن ، وهو کذلک لدى المستشهدین به .
هذا ، وقد اختلف في ضبط آخره بین المثبت و : بغائب .
راجع : إضافة للدیوان ، تاریخ مدینة دمشق ١٩ : ٢٢١ ت ٢٣١٥ ، تفسیر جامع البیان ٢ : ١٥٩ ، التفسیر الکبیر :٣ ١٣٩ ، تفسیر الجامع لأحکام القرآن ٢ : ٥، وغیرها کثیر .
(١) سورة النساء ٤ : ٩٢ .
(٢) سورة هود ١١: ٤٣ .
(٣) البیت لجریر بن عطیة ـ وتقدّمت ترجمته فی ١ : ١٢٩ ـ من القصیدة ٢٦ فی دیوانه بشرح محمد بن حبیب ٢ : ٩٠٣ ، یَردُّ فیها على الفرزدق افتخاره بفعل أبیه لعقره النوق مفاخرة. وکذا النقائض لأبی عبیدة ٢ : ٢١٣ق ٨٢ ب ٥٨ ، وفیها بعض الاختلاف مع المثبت من المخطوطات ، وهو الأصح لمحل الاستشهاد .
المعنى : عقر النیب : إشارة إلى التفاخر بین سحیم الریاحی وغالب والد الفرزدق ، وغلبة هذا في عدد النوق المعقورة. الضوطری : الرجل الضخم الذی لا فائدة ترجى منه ، أو یقال : لابن الأمة . الکمئ : الرجل الشجاع . المقنع : لابس القناع والزرد لإخفاء وجهه من العدوّ .
یخاطب الفرزدق ورهطه : بأن الفخر إنّما هو بعدد الرجال الشجعان في العشیرة والقبیلة لا عدد النوق المعقورة ؛ لأن هذا زائل وذاک ثابت باق .
والشاهد : استعمال «الولا» بمعنى : هلا .
وللتوسعة راجع المصادر أعلاه ، وانظر : الخصائص ٢ : ٤٥ ، شرح المفصل ٢ :
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
