وقوله : (وَأُشْرِبُوا في قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِکُفْرِهِمْ) فیه وجوه :
أحدها : ما قال قتادة وأبو العالیة وأشربوا في قلوبهم حبّ العجل (١) .
یقال : أشرب قلبه حبّ کذا وکذا ، قال زهیر :
|
فَصَحَوْتُ عَنْهَا بَعْدَ حُبُّ داخل |
|
والحُبُّ یُشْرَبُهُ فُؤَادُکَ دَاءٌ (٢) [٣٦٣] |
وقالت أعرابیة :
|
بِأَهْلِیَ مَنْ عَادَى وَنَفْسِی فِدَاؤُهُ |
|
به هامَ قَلْبِی مُنْذُ حِینٍ وَلا یَدْرِی [٣٦٤] |
|
هوى أُشْرِبَتْهُ النَّفْسُ أَیَّامَ جَهْلِها |
|
وَلَحٌ عَلَیْهِ الْقَلْبُ فِی سَالِفِ الدَّهْرِ (٣) |
____________________
أمهل .
والشاهد فیه : فعلیة الجواب عوض قولیته ، بدلیل عدم تکلّم الحوض .
لمصادره راجع من کتب اللغة : العین ٥ : ١٤ ، تهذیب اللغة : ٨ : ٢٦٤ ، الصحاح ٣: ١١٥٣ معجم مقاییس اللغة ٥ : ١٤ ، وغیرها ، في الجمیع «قطط» .
ومن مصادر الأدب : إصلاح المنطق : ٥٧ ، الکامل في الأدب ٢ : ٩١ ، مجالس ثعلب ١ : ١٥٨ ، معانی القرآن للزجاج ١ : ١٩٩ ، اللامات للزجاجی : ١٤٠ ،
الخصائص لابن جنّی ١ : ٢٣ ، أمالی الشریف المرتضى ٢ : ٣٠٩ ، سمط اللآلی ٤٧٥ ، الأمالی لابن الشجری ٢ : ٥١ ، الإنصاف لابن الأنباری : ١٣٠ ت ٨١ ، ، شرح المُفصَّل لابن یعیش ٢ : ١٣١ ، و ٣ : ١٢٥ ، رصف المبانی : ٤٢٤ ت ٤٩١ ، وغیرها .
(١) تفسیر جامع البیان للطبری ٢ : ٢٦٣ ، تفسیر الصنعانی ١ : ٢٨٠ ت ٨٩ ، تفسیر القرآن العظیم لابن أبی حاتم الرازی ١ : ١٧٦ ت ٩٣٤ ، تفسیر النکت والعیون ١ : ١٧٠.
(٢) البیت ٣ من القصیدة ٤١ فی دیوان زهیر بن أبی سلمى بشرح ثعلب : ٢٥٣ ، وفی ملحقات ـ ذیل ـ شرح الأعلم : ٢٠١ ق ٢١ .
فصحوت : صرفت قلبی عن حبّها ، تُشربه أو یُشرَبُهُ : تدخله .
المعنى : إن الحب داء تلزمه فؤادک .
وقد استشهد به لذلک في تفسیر النکت والعیون ١: ١٦٠ ، وأساس البلاغة للزمخشری ١ : ٤٨٤ «شرب» ، تفسیر الجامع لأحکام القرآن ٢ : ٣١ .
(٣) مع کثرة التتبع لم نعثر على من ذکره أو من استشهد به .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
