والعدوان مجاوزة الحقِّ ، وقال قوم: هو الإفراط في الظلم (١).
وأسرى : جمع أسیر ، وأسارى : جمع أَسْرى . کما قالوا : مریض ومَرْضَى وَجَرِیحٌ وجَرْحَى ، وکَسیرٌ وکَسْرى، هذا قول المفضل بن سلمة (٢) . وقال أبو عمرو بن العلاء : الأسارى الذین هم في الوثاق ، والأسرى الذین في الید وإن لم یکونوا في الوثاق (٣) .
ومعنى تفادوهم أو تفدوهم : طلب الفدیة من الأسیر الذی في أیدیهم من أعدائهم ، قال الشاعر :
|
قـفـی فـادِی أَسِیرَکِ إِنَّ قَوْمِی |
|
وَقَوْمَکِ ما أَرى لَهُمُ اجْتِماعا (٤) [٣٤٣] |
____________________
الجامع لأحکام القرآن ٢ : ٢٠ .
وأما من مصادر اللغة لمادة «أثم» : العین :٨ ٢٥٠ ، تهذیب اللغة ١٥ : ١٦٠ ، المحیط فی اللغة ١٠ : ١٩٥ ، المحکم والمحیط الأعظم ١٠ : ١٨٥ ، المخصص ٦ : ٤٤٣ و ٧ : ٥٤٦ ، الصحاح ٥ : ١٨٥٧ ، لسان العرب ١٢ : ٥ ، تاج العروس ١٦ : ٥ .
(١) معانی القرآن للزجاج ١ : ٦٦ ، تفسیر النکت والعیون ١: ١٥٥ ، تفسیر المحرر الوجیز ١ : ٢٨٣ ، تفسیر الوسیط ١ : ١٦٨ ، وغیرها .
(٢) اختلف کثیراً فی ذلک وزناً وعلة ونسبة، للتوسعة انظر : اللباب فی علوم الکتاب ٢ : ٢٥٠ بتوضیح ، الهدایة إلى بلوغ النهایة ١ : ٣٣٦ ، تفسیر الجامع لأحکام القرآن ٢ : ٢٣٩ ، تفسیر الکشف والبیان ١ : ٢٣٠ ، الحجّة للقرّاء السبعة ٢ : ١٤٣ ، الکشف عن وجوه القراءات السبع ١ : ٢٥٢ ، معانی القرآن للزجاج ١ : ١٦٦ .
(٣) مفاده : تفریق ابن العلاء بین الأسیر الذی یستسلم مستأمناً دون أخذ ، فجمعه أسرى ، وبین الذین یؤخذون عنوة وقسراً فی ساحة الحرب أو غیرها فیوثقون ، فهم أُسارى . فکلاهما مفرده أسیر ولکنّه فَرْقٌ فی الجمع .
انظر : إضافة لأغلب مصادر الهامش أعلاه ، معانی القراءات للأزهری : ٥٦ ، تفسیر السمعانی ١ : ١٠٤ ، تفسیر النکت والعیون ١ : ١٥٥ ، فتح القدیر ٢ : ٣٢٥ .
(٤) البیت الثانی من ق ١٣ للشاعر القُطامی ـ وتقدّم فی ٢ : ٣٥٣ ـ یمدح فیها زفر الکلابی الذی نجاه وحماه من بنی أسد بعد أن أحاطوا به یوم الخابور فی الجزیرة ،
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
