الدؤلیّ (١) :
|
نظرت إلى عُنوانِهِ فَنَبَذْتَهُ |
|
کَنَبْذِکَ نَعْلاً أخْلَقَتْ مِنْ نَعَالِکًا (٢) [٣٧١] |
وقوله : (بَلْ أَکْثَرُهُمْ) الهاء والمیم عائدتان على المعاهدین ، ولا تصلح على الفریق إذ کانوا کلّهم غیر مؤمنین . فأما المعاهدون : فمنهم من آمن کعبد الله بن سلام (٣) وکعب الأحبار (٤) وغیرهما .
____________________
بحر العلوم للسمرقندی ١ : ١٤٠ ، تفسیر القرآن العزیز لابن أبی زمنین ١: ١٦٣ ، تفسیر الکشف والبیان للثعلبی ١ : ٢٤٢ ، المحرّر الوجیز ١ : ٣٠٤ .
(١) أبو الأسود الدؤلی تقدمت ترجمته فی صفحة ٣١ عند الشاهد ٣١٥ .
(٢) بیت (٦) من القصیدة ٣٦ فی الدیوان : ١٠٥ بروایة السکری ، وکذا فی روایة ابن جنی : ق ٢٠ ب ٦ ٢٥٧ ، وفی الملحق الثالث من ملاحق الدیوان ق ١٨ : ٤٤٥ . الشاعر یخاطب صدیقه الحصین بن الحرّ العنبری والی میسان معرضاً بقسمة من الغنائم ، ومعاتبه بتهاونه بکتابه وعدم النظر فیه ، فکتب إلیه المقطوعة هذه من ثمانیة أبیات ، وقد استشهد به فی مجاز القرآن ناسباً الأبیات له ١ : ٤٨ ت ٥٦ ، و ٢ : ١٠٦ .
الشاهد فیه : استعمال : نَبَذَ بمعنى : ألقى وترک .
(٣) عبدالله بن سلام بن الحارث ، أبو یوسف الإسرائیلی عد من الصحابة ؛ لإسلامه عند قدوم النبی صلىاللهعليهوآله المدینة المنورة ، أشملوه المزخرفة الشهیرة عندهم حیث عُد من المبشرین بالجنة !! ، قیل : إنّه من ذرّیّة نبی الله یوسف ، لم یوثق عندنا ؛ لأنه عداد المتخلفین عن أمير المؤمنين عليهالسلام ، قیل : هو صاحب الدواهی والإسرائیلیات ، ذهب لیصحب من کان یتولاهم عام ٤٣هـ .
تنقیح المقال ٣ : ١٨٥ ت ٦٣٨٣ أعلام النبلاء ٢ : ٤١٣ ت ٨٤ ، تهذیب التهذیب ٥ : ٢١٩ ت ٤٣٨ ، أعلام القرآن : ٦١١ ، وجریدة مصادره شاملة .
(٤) بهذا أشهر من اسمه کعب بن ماتع الحمیری الیمانی، من أحبار الیهود ، المندسین بین المسلمین ، فقد سالم ـ ولم یُسلم ـ عَهْدَ عمر بن الخطاب ، إلیه وإلى صاحبه «وهب» تنتهی أسناد أغلب الجعلیات الإسرائیلیة من أخبار الأوابد والغرائب والعجائب والجعلیات بل والکفریات التی ما نشروها بین المسلمین إلا لغرض
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
