قائمة الکتاب
معنى : (أَوْ) فی الآیة
٢٩معنى : (فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللَّهِ ...) وأن المراد به المضی وإن کان ظاهره
بیان الوجه فی اختصاص الظالمین بالذکر في قوله تعالى:(وَاللَّهُ عَلِيمٌ
جواب من قال : ألیس کثیراً من المسلمین یحرصون على الحیاة ویکرهون
اختلاف القراءة في(وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ)و(وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ)و(وَلَٰكِنَّ
جواب إن قیل : کیف جمع بین الیهود فی الحکایة مع افتراق مقالتهما في
جواب إن قیل:ألیس (بلی) إنما تکون فی جواب الاستفهام،فکیف دخلت
جواب إن قیل : إذا کان قد ذکر:(فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ)فَلِمَ قال:(وَلَا خَوْفٌ
البحث
البحث في التبيان في تفسير القرآن
إعدادات
التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ]
التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ]
المؤلف :الشيخ الطوسي
الموضوع :القرآن وعلومه
الناشر :مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
الصفحات :426
تحمیل
القشوة : ذهابُ اللّینِ والرّحمةِ والخُشُوعِ والخُضُوعِ . منه ، یقال : قَسا قَلَبُه یَقْسُو قَسْواً وقَسُوةً وقَسَاوةً وقُسیّاً (١) .
وقوله : (مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ) أی : من بعد إحیاء المیت لکم ببعض من أعضاء البقرة بعد أن تدارَأُوا فیه وأخبرهم بقاتله ، والسبب الذی من أجله قتله، وهذه آیة عظیمة کان یجب على من شاهد هذا أن یخضع ویلین قلبه .
ویحتمل أن یکون من بعد إحیاء المیت والآیات الأخر التی تقدمت ، کمسخ القردة والخنازیر، ورفع الجبل فوقهم، والبجاس الماء من الحجر، وانفراق البحر، وغیر ذلک .
وإنما جاز (ذَٰلِكَ) وإن کانوا جماعة ، ولم یقل : ( ذلکم ) ؛ لأَنَّ الجماعة في معنى الجمع والفریق ، فالخطاب في لفظ الواحد ومعناه جماعة . وقوله : (فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ) یعنی قلوبهم ، شبهها بالحجارة في الصلابة والیبس والغلظ والشدّة .
( أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةٌ ) ، أی : أو أشدّ صلابة ؛ لامتناعهم بالإقرار اللازم من حقه والواجب من طاعته بعد مشاهدة الآیات .
ومعنى (أَوْ) في الآیة یحتمل أموراً (٢) :
____________________
(١) فی مصادر اللغة التی یشار إلیها : : قساً. والمثبت من النسخة «خ» ، وراجع المصادر اللغویة التالیة : العین ٥ : ١٨٩ ، تهذیب اللغة ٩ : ٢٢٥ ، جمهرة اللغة ٢ : ٨٥٣ ، المحکم والمحیط الأعظم ٦ : ٥٢٠ ، المخصص ٧ : ٢٠٠ ، الصحاح ٦ : ٢٤٦٢ ، لسان العرب ١٥ : ١٨٠ ، تاج العروس ٢٠ : ٧٨ قسو ، قسا» فیها ، وغیرها .
(٢) «أو» یُذکر لها عدة معان ، منها : الإباحة ، التفصیل ، التمیّز ، الإبهام أو الإیهام ، الاستدراک بمعنى بل ، والعطف بمعنى الواو ، وغیرها .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
