وقوله : ( أَوْ تُنْسِهَا) فالنسءُ : التأخیر، ونقیضه : التقدیم ، یقال : نَسَأْتُ الإِبِلَ عن الحوضِ أَنْسَؤُها نَسْأَ : إِذا أَخَرْتَها عَنْهُ ، وَانْتَسَأْتُ الشَّیء : إذا تباعَدْتَ عنه انْتِساءً ، ونَسَأْتُ الإِبلَ في ظِمْتَها، فَأَنَا أَنْسَؤُها نَسَاً : إذا زدتها في ظمئها یوماً أو یومین أو أکثر من ذلک . وظمْؤُها : مَنْعَها الماء .
ونَسَأت الماشیةُ تَنْسَأُ نَسْاً : إذا سَمِنَتْ . وکلّ سَمِینٍ : ناسِی ، وتأویله : أن جلودَها نَسَأَتْ : أی تأخرت عن عظامها ، کذا قال الزجاج (١)
____________________
حقیقة فی الإزالة ، وفی النقل مجاز ، وآخرون توسعوا فذهبوا إلى أنه حقیقة فیهما ، وبعض إلى الاشتراک .
ثم اختلفوا في إمکانه وعدمه. وهکذا في النسخ إلى المثل أو الأثقل أو الأخفّ . وعموماً اختلفوا في جواز النسخ وصحته وإمکانه في التنزیل الحکیم فضلاً عن الحدیث الشریف حتى وصلت النوبة إلى الأفعال .
والعجب التباسه على بعض بالبداء .
وعلى کل التوسع محکوم بالهامشیة فالإحالة خیر ، فقد أشبع الکلام حول النسخ وأقسامه وأحکامه في المصادر التالیة ، للمثال : البیان في تفسیر القرآن للسید الخوئی قدسسره : ٢٧٣ ، الإتقان في علوم القرآن ٣: ٦٦ ، التمهید في علوم القرآن ٢ : ٢٧٣ ، البرهان في علوم القرآن ٢ : ٢٨ ب ٣٤ ، الذریعة إلى أصول الشریعة : ٢٩٩ ـ ٣٤٣ ب ٦ ، القوانین المحکمة ٣ : ٢١١ ٢٣٠ ، الفصول في الأصول للجصاص ٣٤ ، نهایة الوصول إلى علم الأصول ٢ : ٥٧٩ ـ ۶٢١ و ٣ : ٢٣ ـ ١٢٠ ، الاقتصاد فیما یجب على العباد : ٣١١ ـ ٣٤٩ ، عدّة الأصول ٢ : ٣٨٢ ب ٧ ، التحبیر شرح التحریر ٦ : ٢٩٦٩ ، المغنی في أبواب التوحید والعدل ١٦ : ٤٩ ، نواسخ القرآن لابن الجوزی : ٣٣ ب ٧ ، وراجع تدوین القرآن : ١٠٨ ، مقدمة الناسخ والمنسوخ في القرآن للبغدادی بقلم د. العلیلی : ٢٧ ، إعلام الخلف بتحریف القرآن من أعلام السلف ٢ : ١٦٣ ، النسخ والبداء في الکتاب والسنة تقریرات بحوث الشیخ قدسسره السبحانی ، والناسخ والمنسوخ عند أهل البیت للبصری ، وغیرها کثیر ، وراجع ما تقدّم في صفحة : ٢٥٠ هامش ٢ .
(١) مع کثرة التتبع لم نعثر على قوله منسوباً فیما لدینا من المصادر ، وراجع : تهذیب اللغة ١٣ : ٨٣ ، الهمز لأبی زید : ٤٥ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
