و معنى کاد: هم ولم یفعل ، ولا یقال : کاد أن یفعل ، وإنما یقال : کاد یفعل (١) ، قال الله تعالى : (مَا کَادُوا یَفْعَلُونَ) قال الشاعر :
|
|
|
قَد کَادَ مِنْ طُولِ البِلَى أَنْ یَمْصَحا (٣) [٣٠٩] |
____________________
أبی حاتم الرازی ١ : ١٤٤ تا ٧٤٣ و ٧٤٤ ، تفسیر جامع البیان ٢ : ١١٦ ، تفسیر الکشف والبیان ١ : ٢١٩ ، تفسیر النکت والعیون ١ : ١٤٢ ، تفسیر الوسیط ١: ١٥٧ ، تأویلات أهل السنّة ١: ٦٣ ، تفسیر المحرّر الوجیز ١: ٢٦٠ ، تفسیر عبدالرزاق الصنعانی ١ : ٢٧٦ ت ٧٤ و ٧٦ ، وغیرها .
(١) انظر کاد ، کود ، کیده فی تهذیب اللغة ١٠ : ٣٢٧ ، المحکم والمحیط الأعظم ٧ : ١٠٤ ، المحیط فی اللغة ٦ : ٣٠٣ ، الصحاح ٢ : ١٤٤ ، قاموس اللغة ١ : ٤٦٣ ، لسان العرب ٣ : ٣٨٣ ، تاج العروس ٥ : ٢٢٨.
(٢) شطر ـ ذیل ـ رجز اختلف فی نسبته بین رؤبة ـ وتقدمت ترجمته فی ١ : ٨٧ ـ وأبیه العجاج ، ـ تقدمت ترجمته فی ١ : ١٠٠ أحد شواهد البحث الأدبی وهو الخلافی : جواز اقتران خبر کاد خصوصاً، وأفعال المقاربة عموماً بـ : «أن» وعدمه ؛ نظراً إلى الجنبة المعنویة على ما قیل ؛ لأن معنى کاد : هم ولم یفعل ، وهو منافٍ لدخول «أن معنویّاً ، وعلى أی : فبعض منعه مطلقاً ، وبعض خصه بـ «فَعَل ومشتقاتها ، وثالث : فرّق بین الشعر وضرورته فجوّزه ، والنثر فمنعه ، وهکذا الآراء متعدّدة مختلفة ، وقال آخر : إنّه جاء فی الحدیث الشریف عن أفصح من نطق بالضاد صلىاللهعليهوآله قوله : ( کاد الفقر أن یکون کفراً ) وعلّق بعضهم : لولا هذا عن أفصحهم لما جاز دخول «أن» على خبر «کاد».
للحدیث راجع : الکافی ٢ : ٢٣٢ ت ٤ ، أمالی الصدوق : ٣٧١ ت ٤٦٥ ، عمدة القاری ١٧ : ٢٤٠ سطر ٩ ، إرشاد الساری ٥ : ١٧٦ سطر ١٧ ، وغیرها .
نعود للشاهد ، قیل صدره :
|
ربع عَنا مِنْ بَعْدِما قَدْ أَمْحَى |
|
................................... |
وقیل غیر ذلک قریب منه جداً .
المعنى : کاد : هم ولم یفعل ، ولا یقال : کاد أن یفعل ، بل : کاد یفعل ، إلا في ضرورة الشعر . البلى : القِدم . المَصْح : ذهاب الأثر والاندراس فلا یُعرف .
الشاهد فیه : أنْ یَمْصَحا» دخول «أن» على خبر «کاد» للضرورة .
هذا ، واستشهد به جمع ناسبیه لرؤبة ، انظر : ضرائر الشعر : ٦١ ، الکامل في
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
