وروى قتیبة (المَلِکَیْنِ) بکسر اللام هاهنا حسب (١) .
واختلفوا في المعنى بقوله: (وَاتَّبَعُوا) على ثلاثة أقوال :
فقال ابن جریج وابن إسحاق : المراد به الیهود الذین کانوا في زمن النبي صلىاللهعليهوآله .
وقال الجبائی : المراد به الیهود الذین کانوا في زمن سلیمان .
وقال قوم: المراد به الجمیع ، وهو قول بعض المتأخرین ، وقال : لأن متبعی السحر من الیهود لم یزالوا منذ عهد سلیمان إلى أن بعث محمد صلىاللهعليهوآله (٢) .
وروی عن الربیع : أن الیهود سألوا محمّداً صلىاللهعليهوآله زماناً عن أمـور مـن التوراة ، لا یسألونه عن شیءٍ من ذلک إلا أنزل الله علیه ما سألوا عنه
____________________
الکشف والبیان ٣ : ٤٨٠ ، ذکره من دون نسبةٍ ، معالم التنزیل ١ : ١٢٨ ذکر اختیار الکسائی التخفیف ، تفسیر القرآن للسمعانی ١ : ١١٥ مشیراً دون نسبة أیضاً ، وانظر الدکتور عیسى، ولاحظ تهذیب اللغة ١٠ : ٢٤٨ ، معانی القرآن للکسائی معانی القرآن للفراء ١ : ٤٦٤ دون نسبة الحجّة للقرّاء السبعة ٢ : ١٦٩ وما بعدها بتفصیل ، المبهج ٢ : ٧٣ ، التذکرة لابن غلبون : ١٩٢ ـ ١٩٣ ـ ٢٩ .
وراجع : تفسیر جامع البیان للطبری ٢ : ٣٣٠ ـ ٣٣٩ ، ذیل آیة : ١٠٢ ، معانی الزجاج ١ : ١٨٣ ، البیان لابن الأنباری ١ : ١١٤ .
(١) فی بعض النسخ والمطبوعات : «تثنیة» عوض قتیبة والفعل قبلها مجهول ، أی : ورُوی . وفی النسخة المعتمدة «خ» : قتیبة ، والفعل معلوم ، وکذا «المختصرة» ، وهو الصحیح .
وقراءة الکسر في الملکین أشارت إلیها جملة مصادر منها : التذکرة في القراءات ٢ : ٣١٩ ت ٢٩ ، معانی القرآن للزجاج ١ : ١٨٣ ، المحتسب لابن جنی ١ : ١٠٠ ، شواذ القراءات للکرمانی : ٧١ ، وغیرها ، وراجع : أمالی المرتضى ١ : ٤٢٢ .
(٢) أشیر إلى ذلک فی : أحکام القرآن للجصاص ١: ٥٥، أحکام القرآن لابن العربی ١ : ٢٨ ، تفسیر جامع البیان للطبری :٢ : ٣١٨ ، المحرّر الوجیز ١ : ٣٠٥ ، وغیرها وراجع : هامش ٣ صفحة : ١٩١ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
