أی المبعد (١) .
فصار معنى الآیة : قالت الیهود : (قُلُوبُنَا في أَکِنَّةٍ) مما یدعونا إلیه محمد صلىاللهعليهوآله ، فقال الله : لیس ذلک کما زعموا ، لکنه تعالى أقصاهم وأبعدهم من رحمته وطردهم عنها ؛ لجحودهم به وبرسله .
وقوله تعالى : (فَقَلِیلاً مَّا یُؤْمِنُونَ ) قال قتادة : معناه فقلیلاً منهم من یؤمن ، أی : لا یؤمن منهم إلا قلیل .
وقال قوم: (فَقَلِیلاً مَّا یُؤْمِنُونَ ) أی : لا یؤمنون إلا بقلیل مما في أیدیهم (٢) .
____________________
بین المصادر ونسخنا لا یضر بالشاهد.
الرجل اللعین : تمثال ینصب وسط الزرع ؛ لطرد الطیر والوحش عن الزرع .
المعنى : یرید أن وروده الماء مبکراً قبل القطا والذئب وهما مما یوصفان بسبق الورود للماء قبل باقی الحیوان ، وذلک علنی أرى محبوبتی أروى .
والشاهد فیه : استعماله اللعین فعیل بمعنى مفعول وإرادة المبعد والمطرود منه ، وهو کذلک لدى کل من استشهد به .
انظر : إضافةً للدیوان : ٣٢١ ب ه ق ١٨ ، مجالس ثعلب ٢ : ٤٧٥ ، المُنْصِف ١ : ١٠٩ ، المحتسب ١ : ٣٢٧ ، مجاز القرآن ١ : ٤٦ ، المعانی الکبیر ١ : ١٩٤ ، وغریب القرآن : ٢٧ وهما لابن قتیبة ، شرح الکافیة ٢ : ٤٣ ت ٢٩٨ ، شرح المفصل لابن یعیش ٣ : ١٣ ، تفسیر جامع البیان ٢ : ٢٣٢ ، تفسیر الجامع لأحکام القرآن ٢ : ٢٥ .
(١) مصادر اللغة لمادة «لعن منها : جمهرة اللغة :٢ : ٩۴٩ ، تهذیب اللغة ٢ : ٣٩٦ ، مجمل اللغة ٣ : ٨٠٩ ، الصحاح ٦ : ٢١٦٩ ، المحیط فی اللغة ٢ : ٥٠ ، المحکم والمحیط الأعظم ٢ : ١٥٨ ، لسان العرب ١٣ : ٥٨٧ ، تاج العروس ١٨ : ٥١٠ .
(٢) تجد الإشارة إلى الرأیین فی : تفسیر الهدایة إلى بلوغ النهایة ١: ٣٤٤ ، تفسیر القرآن العظیم لابن أبی حاتم الرازی ١: ١٧١ ت ٩٠٠ ، تفسیر الکشف والبیان ١ : ٢٣٤ ، التفسیر الکبیر للطبرانی ١ : ٢٠٦ ، تفسیر عبد الرزاق الصنعانی ١ : ٢٧٩ ت
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
