یعنی : هلا . وقال آخر :
|
أَتَیْتَ بِعَبْدِ اللهِ فِی القَد مُوثَقَاً |
|
فَهَلًا سَعِیداً ذَا الخِیانَةِ وَالغَدْرِ (١) [٣٣٠] |
وقال آخر :
|
وَما سَجَنُونِی غَیْرَ أَنِّی ابْنُ غَالِبٍ |
|
وَأَنِّی مِنَ الْأَثْرَینِ عند الزعانف (٢) [٣٣١] |
____________________
٣٨ و ١٠٢ ، تاج العروس ٢٠ : ١٩٨ معجم مقاییس اللغة ٥ : ٢٧٦ ، تهذیب اللغة ١١ : ٤٩٠ ، شرح الرضی على الکافیة ١ : ٤٧٠ ت ١٥٩ ، نهایة الارب للآلوسی ٣ : ٣٠ ـ ٣١ ، وغیرها .
(١) اتفقت المصادر على عدم نسبته لشاعر ما ، وأجمعت على الاستشهاد به لمحل الشاهد لدى الشیخ المصنف قدسسره.
المعنى : القِد : بکسر القاف ـ وقیل : بالفتح ـ وتشدید الدال ، سیر یصنع من جلد غیر مدبوغ ، یوثق به الأسیر ، وتشدّ به الأحمال .
یقول الشاعر لمخاطبه : إن إتیانک بعبد الله مقیداً لا یُعد فخراً. إذ الفخر هو مجیئک بالغادر الخائن سعید؟!
والشاهد : انتصاب سعید بعد هلا التحضیضیة المختصة بالدخول على الأفعال ولو تقدیراً کما هنا، وهو على تقدیر : فهلا أتیت بسعید ، أو نحوه ، وهو شاهد الجمیع .
من مصادره : معانی القرآن للفرّاء ١ : ١٩٦ ، مجالس ثعلب ١: ٥٩ ، أمالی الشجری ٢ : ١١٤ ، الزاهر في معانی کلمات الناس ٢ : ١٠ ، المقاصد النحویة (هامش الخزانة للبغدادی) ٤ : ٤٧٥ ، وغیرها .
(٢) للفرزدق ـ وتقدمت ترجمته فی ١ : ٩٧ ـ ونضیف هنا قوله الذی نقله الأصبهانی الأموی فی الأغانی :٢١ : ٣٦٠ عندما بلغه مقتل الإمام الحسین عليهالسلام: إن غضبت العرب لابن سیدها وخیرها فاعلموا أنه سیدوم عزها وتبقى هیبتها ، وإن صبرت علیه ولم تتغیر لم یزدها الله إلى آخر الدهر إلا ذلاً، وأنشد :
|
فإن أَنْتُم لَمْ تَنارُوا لَابْنِ خَیْرِکُمْ |
|
فَالقُوا السَّلاحَ وَأَغْزِلُوا بِالمَغازِلِ |
وأما الشاهد فهو من قصیدته التی یذکر بها آل مروان وإکرامهم له ، وتخلیصهم إیاه من السجن الذی کان حقداً علیه ؛ لشرفه وکرم آبائه وأنه من سلالة غالب ، وجده الذی منع وأد البنات قبال أولئک اللثام الرذال الذین سجنوه .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
