یعنی : یصغی ، وقال الأعشى أیضاً :
|
فَضَلِلْتُ أَرْعَاهَا وَظَلَّ یَحُوطُهَا |
|
حَتَّى دَنَوْتُ إذَا الظُّلَامُ دَنا لَهَا (١) [٣٩٢] |
والسبب الذی لأجله وقع النهی عن هذه الکلمة قیل فیه خمسة أقوال :
أحدها : ما قاله قتادة وعطیة (٢) : إنّها کلمة کانت تقولها الیهود على وجه الاستهزاء.
و [الثانی ] (٣) : قال عطاء : هی کلمة کانت الأنصار تقولها في الجاهلیة ، فنهوا عنها في الإسلام .
و [الثالث ] : قال أبو العالیة : إن مشرکی العرب کانوا إذا حدث بعضُهم
____________________
الشاهد : یرعى ، واستعمالها بمعنى الإصغاء .
راجع الدیوان بشرح د. محمّد محمّد حسین : ٥٩ .
(١) البیت ٦ من القصیدة ٣ فی الدیوان والتی یمدح فیها قیس بن معدی کرب . والشاعر ـ وتقدّمت ترجمته فی ١ : ٥٦ ـ فی الأبیات ٥ ـ ٧ من القصیدة یصف کیف خان مضیفه وأصاب منه غفلة فخلا بزوجته للذته ، لهذا وغیرها من اعترافاته عده مترجموه من الشعراء المتعهرین الذین لا یبقون على أنفسهم ولا یتسترون ، جمعاً مع شواهد من أشعارهم دالة على ذلک .
والشاعر یکنّی في البیت عن زوجة صاحبه بالشاة حتى إذا أصاب منه الغرة ، وعدوا منهم ووصل إلى مبتغاه.
الشاهد : استعماله أرعاها» بمعنى أرقبها وأحوطها .
راجع : الدیوان (بشرح د. محمد حسین) : ٧٧ .
(٢) عطیة بن سعد بن جنادة ، أبو الحسن العوفی الکوفی ، روى عن جمع منهم : ابن عباس وابن عمر وزید بن الأرقم وغیرهم ، وروى عنه ابنه الحسن وعمر والأعمش والحجاج بن أرطاة وغیرهم ، قال ابن سعد : کان ثقة إن شاء الله . وله أحادیث صالحة ، توفی سنة ١١١هـ ، وقیل : ١٢٧هـ .
راجع : طبقات ابن سعد ٦ : ٣٠٤ ، طبقات خلیفة : ٢٧٢ ، میزان الاعتدال ٣ : ٧٩ ، سیر أعلام النبلاء ٥ : ٣٢٥ ت ١٥٩ ومصادرها .
(٣) التسلسل من الثانی وإلى الخامس لم یرد فی النسخ : خ ، و» وفی «ه» بإضافة ضمیر«ها» فیها ، أی : ثانیها وهکذا .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
