وقال آخر :
|
|
|
لَهُمْ جامِلٌ لا یَهْدَأُ اللَّیلَ سامِرُهُ (١)[٣٠٦] |
یرید الجمال .
والذی ذهب إلیه ابن جریج وقتادة ، ورووه عن ابن عباس عن النبی صلىاللهعليهوآله: ( إنّهم أمروا بأدنى بقرة ؛ لکنّهم لما شدّدوا على أنفسهم، شَدّد الله علیهم ؛ وأیم الله ، لو أنهم لم یستثنوا ما بینت لهم إلى آخر الأبد) (٢). یعنی : أنهم لو لم یقولوا : (وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ لَمُهْتَدُونَ) ، (ما اهتدوا إلیها
____________________
لترجمته راجع : مقدمة الدیوان ، الأغانی ٣ : ٣١١ ، معجم الشعراء المخضرمین والأمویین : ٩٠ .
والبیت من مقطوعة یعرض فيها بعائشة بنت طلحة لشغفه بها مکنیاً عنها بجارتها بشرة .
الشاهد فيه : استعماله (الباقر) وإرادة البقر منه
انظر : الدیوان : ٩٧ ت ٣٦ ب ٢ ، الأغانی ٣ : ٣٣٥.
(١) من قصیدة للحطیئة ـ وتقدمت ترجمته في :٢ : ٢١٣ ـ یهجو فيها الزبرقان بن بدر التمیمی السعدی . وصدره :
|
وإن تک ذا شاء کثیر فإنهم |
|
ذوو جامل ......................... |
المعنى : الجامل : اسم جمع لجماعة الإبل مع رعاتها ، لا یهدأ : لا یسکن ولا ینام عنها الراعی ؛ لکثرتها ، السامر : الراعی .
المعنى : الحطیئة یخاطب الزبرقان قائلاً : إن کنت صاحب غنم وشاء کثیر فإن هؤلاء لهم من الإبل الشیء الکثیر ، حتى أن السامرین ـ الرعاة ـ یسهرون اللیل لحفظها .
انظر : الدیوان بروایة وشرح ابن السکیت : ١٠١ ب ٢١ .
(٢) یبدو أنه مضمون حدیث تجد الإشارة إلیه في : تفسیر القرآن العزیز لابن أبی زمنین ١ : ١٥٠ ، تفسیر مقاتل بن سلیمان ١: ١١٤ ، السنن الکبرى للبیهقی ٦ : ٢٢٠ ، تفسیر القرآن العظیم لابن أبی حاتم الرازی ١ : ١٣٦ ـ ١٣٧ ت ٦٩٠ ـ ٦٩٣ ، تفسیر عبدالرزاق الصنعانی ١ : ٢٧٤ ت ٦٧ ، وانظر : مجمع الزوائد ٦ : ٣١٤ ، تفسیر الدر المنثور ١ : ٤٠٩.
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
