معنى: (ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ) والمراد من (ثُمَّ) فی الآیة................. ١٤٨
الآیة (٩٣) (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم...).... ١٤٩
تقدیر المعنى فی الآیة...................................................... ١٤٩
الوجوه المحتملة فی (وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ)............................. ١٥١
رأی السدی وردّه......................................................... ١٥٢
اکتفاء العرب بالاسم عن الفعل............................................ ١٥٥
المراد من الإیمان المنسوب إلیهم فی هذه الآیة................................. ١٥٥
معنى : (بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم)................................................. ١٥٥
الآیة (٩٤) (قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ...) ..... ٥٩
احتجاج الله تعالى بتأویل هذه الآیة لنبیه صلىاللهعليهوآله على الیهود..................... ١٥٩
معنى : (فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ)................................................ ١٥٩
بیان أن الیهود لم یتمنوا الموت حتى بقلوبهم ، ومعنى التمنی..................... ١٦٠
الآیة (٩٥) (وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ...)..... ١٦١
دلالة عدم تمنّی الیهود الموت أبداً على صدق کلام رسول الله صلىاللهعليهوآله............. ١٦١
بیان الوجه فی اختصاص الظالمین بالذکر في قوله تعالى:(وَاللَّهُ عَلِيمٌ
بِالظَّالِمِينَ)............................................................. ١٦٢
الآیة (٩٦) (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ..).... ١٦٢
المعنی فی قوله : (أَحْرَصَ النَّاسِ)......................................... ١٦٢
معنی بزه (فارسیة)........................................................ ١٦٢
معنى : (وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ) .............................................. ١٦٣
رأی الفراء فی المعنی بقوله تعالى : (أَحْرَصَ النَّاسِ).......................... ١٦٥
اختلاف القراءة فی : (وَاللهُ بَصِیرٌ بِمَا یَعْمَلُونَ)............................. ١٦٥
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
