|
تَمَنَّى کِتَابَ اللهِ أَوَّلَ لَیْلِهِ |
|
وآخِرَهُ لاقى حِمامَ المَقادِرِ (١) [٣٢٤] |
وقال آخر :
|
تَمَنَّى کِتابَ اللهِ باللیل خالیاً |
|
تَمَنِّی داودَ الزَّبُورَ على رسل (٢) [٣٢٥] |
____________________
والزبیر بن العوام ، اختلف فی سنة وفاته بین ٤٠ هـ ، ٥٠ هـ ، ٥١ هـ .
للتوسعة في ترجمته راجع معجم الشعراء المخضرمین : ٣٩٦ ، ومصادره وافیة .
(١) البیت من جملة القصیدة ٢٦ قالها فی رثاء عثمان بن عفان ، وسقط فی الطبع من محله فی الدیوان : ٢١١ ، والحق فی آخره : ٢٩٤ مفرداً.
المعنى : لعله واضح .
والشاهد : استعمال : تمنّى بمعنى : تلا وقرأ .
وقد استشهد به جمع لمحل الشاهد لدى الشیخ المصنف قدسسره ، راجع : تفسیر النکت والعیون ١ : ١٥٠ ، المحرر الوجیز ١: ٢٧١ ، الجامع لأحکام القرآن ٢ : ٦ ونسبه ، وفی تفسیر السمعانی :١ : ٩٩ عوض «وآخره» : «فیالیته ما» ، وهو مخل ، معجم مقاییس اللغة ٥ : ٢٧٧ ، وراجع : السیرة النبویة لابن هشام ٢ : ١٨٥ ، وشرحه الروض الأنف ٤: ٣٣٥ ، ولم ینسب فیهما .
هذا ، وفی تنزیه الأنبیاء للمرتضى : ١٤٧ نسب إلى حسّان بن ثابت ولم أجده بالوزن في دیوانه .
وجاء في تفسیر ابن کثیر بتحقیق المرعشلی ١ : ١٢١ ذیل الآیة ٧٨ : نسبته إلى کعب . ومصادر أخرى.
(٢) لم نصل إلى قائله رغم کثرة من استشهد به من المفسرین واللغویین وغیرهم . ثمّ إن بین النسخ والمصادر اختلافاً فی آخر الشطر الأول بین المثبت ـ باللیل خالیاً . من الخطیات وبین ـ آخر لیله ـ فی المصادر .
المعنى : لعله واضح کما في السابق ، أی : تلا کتاب الله متأنیاً ، کما تلا داود الزبور کذلک .
والشاهد فیه : «تمنّى» بمعنى : قرأ وتلا وهو کذلک لدى جمیع المصادر المستشهدة به .
انظر : من التفسیر للمثال : تفسیر الجامع لأحکام القرآن ٢ : ٦ ، الدر المصون ١ : ٢٦٩ ت ٥٦٢ ، تفسیر ابن کثیر بتحقیق المرعشلی ١ : ١٢١ ، اللباب ٢ : ٢٠٤
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
