وصارَةُ الجَبَل : رَأْسُهُ .
والصیرُ : الشَّق ، وفی الحدیث : مَنْ نَظَرَ في صَیْرِ بَابٍ فَفُقِمْتُ عَیْنُهُ فهى هدر (١).
وصَیْرةُ البَقَر : مَوْضِعٌ یُتَّخذ لِلْحَظِیرَة ، وإذا کان للغنم : فَهُوَ زَرِیبَةٌ .
وأصل الباب المصیر : وهو المآل (٢) .
ومعنى الآیة والله أعلم أن إبراهیم سَألَ سُؤالَ عَارِفٍ بِاللَّهِ مُطِیعِ لَهُ ، وهو : أنْ یَرْزُقَ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمن بالله والیوم الآخر ، فأجابه الله عزّ وجلّ إلى ذلک ، ثمّ أعلمه أنه یُمتّع مَنْ کَفَرَ به؛ لأجل الدنیا، ولا یمنعه من کما یتفضّل به على المؤمن ، ثمّ یضطره في الآخرة إلى عذاب النار وبئس المصیر، وهی کما قال : نعوذ بالله منها .
____________________
(١) حدیث مشهور فی کتب صحاح الحدیث وکتب اللغة ، راجع منهما من الطائفة الحقة وأغلبها بمعناها : الکافی ٧ : ٢٩٠ ـ ٢٩١ عدة أحادیث بمعناه ، ت ا ، تهذیب الأحکام ١٠ : ٢٠٦ ت ٨١٣ ، دعائم الإسلام :٢ : ٤٢٧ ت ١٤٨٤ ، شرح الأخبار ٢ : ٣٨٨ ، وهما للقاضی نعمان المصری ، وغیرها کثیر .
ومن العامة : جملة کثیرة منها : مسند أحمد بن حنبل ٣ : ١٣٨ ـ ١٣٩ ت ٩٠٩٦ ، سنن أبی داؤد ٥ : ٢٣٠ ب في الاستئذان ١٣٦ ت ٥١٧١ ـ ٥١٧٥ ، النسائی ٤ : ٢٤٧ ت ٧٠٦٥ ، سنن الدارقطنی ٣ : ١٩٩ ت ٣٤٨ ، کنز العمّال ٩ : ١٠٧ ت ٢٥٢١٢ ، أحکام القرآن للجصاص ٣ : ٣١٣ ، وکثیر غیرها ومن الطائفتین .
وأما کتب اللغة فأغلب المشار إلیها في الهامش الآتی بإضافة : النهایة في غریب الحدیث والأثر ٣: ٦٦ ، تاج العروس :٧ ٦١٣ ، لسان العرب ٥ : ٢٥٧ مجمع البحرین ٢ : ١٠٦٢ «هدر» فیها .
(٢) لضبط مادة «صیر روجعت المصادر التالیة : العین ٧ : ١٤٨ ، تهذیب اللغة ١٢ : معجم مقاییس اللغة : ٣٢٥ ، القاموس المحیط ٢ : ١٤٥ ، صحاح اللغة ٢ : ٤٩ ، لسان العرب ٤ : ٤٧٧ ، الطراز الأوّل ٨ ٢٧٨ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
