و (مَسَاجِدَ اللَّهِ) قد بینا أن مِنْهم من أراد المسجد الأقصى ، ومنهم أراد المسجد الحرام ، ومنهم من قال : أراد جمیع المساجد .
وروی عن زید بن علی (١) عن أبیه عن أبائه عليهمالسلام : أنه أراد جمیع الأرض ؛ لقوله عليهالسلام : (جعلت لی الأرض مسجداً وترابها طهوراً) (٢) .
____________________
ذکرها له .
الأرباع : قیل : جمع الربع ، وهو : ولد الناقة المولود في الربیع ، وقیل : المنزل والدار والوطن .
الشاهد فیه : قوله : «مناعها وزان فعال اسم فعل مشتق من الثلاثی المتصرف منع وبنی على الکسر ، ذکرته جملة من المصادر لمحل الشاهد منها : الکتاب لسیبویه ١ : ٢٤٢ ، المقتضب للمبرد ٣ : ٣٧٠ ، أمالی ابن الشجری ٢ : ٣٥٣ ، الإنصاف في مسائل الخلاف للأنباری ٢ : ٥٣٧ ت ٣٥٨ ، شرح المفصل لابن یعیش : ٥١ ، خزانة الأدب للبغدادی ٥ : ١٦٠ ش ٣٦١ .
(١) زید الشهید ابن الإمام السجاد عليهالسلام علی ابن الإمام سیّد الشهداء الحسین ابن الإمام علی ابن أبی طالب عليهمالسلام ، وکفى به مجداً محتداً تلیداً ومفخرة .
نشأ في المدینة المنوّرة حاضرة العلم ومرکز إشعاعه الأول حیث آباؤه وأعمامه والصحابة والتابعین المؤمنین الأوفیاء . أخذ العلم على أبیه الإمام السجاد عليهالسلام وأخیه الإمام باقر العلم عليهالسلام حتى فاق أقرانه ، وصفه الإمام الصادق عليهالسلام بقوله : للعالم الصدوق . والإمام الرضا عليهالسلام: إنّه کان من علماء آل محمّد . وبهما کفى عن غیرهما في ردّ جمیع الشبهات حوله . له مؤلفات تدل على فضله تبلغ ١٣ کتاباً .
لبی نداء ربه الغفور مجاوراً أجداده حادثة في الأفجع ـ وکل حوادثهم مفجعة مؤلمة ـ بعد حادثة کربلاء على ید شرار خلقه ملوک بنی أمیة ، وبأمر طاغیة وقته هشام ابن الحکم ، توسط الصنیعة الخبیث اللثیم الزنیم یوسف بن عمر الثقفی عام ١٢١هـ .
راجع : خیر من فصل وجمع شذرات حیاته : مقدّمة تفسیره غریب القرآن بطبعتیه : القمیّة بقلم السید الجلالی ، واللبنانیة بقلم السید حسن السید محمد تقی الحکیم ، زید بن علی للشیخ محمد رضا الجعفری ضمن ندوات مرکز الأبحاث العقائدیة ١٤٧/٣ ـ ١٨٠ ت ٣٥ .
(٢) مع التتبع للمصادر تعذر علینا الوصول إلى مصدر الشیخ المصنف قدسسره بلفظ المتن
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
