خالصاً (١) ، وقال زید بن عمرو بن نفیل (٢) :
|
وأَسْلَمْتُ نفسی (٣) لِمَنْ أَسْلَمَتْ |
|
لَهُ المُزْنُ تَحْمِلُ عَذْباً زُلالا (٤) [٤١١] |
____________________
(١) تجد الإشارة إلى هذا المعنى فی غیر واحد من المصادر ، منها : تفسیر الکشف والبیان ٨: ٢٣٣ ، التفسیر البسیط للواحدی ١٩: ٣٠١ ، تفسیر الجامع لأحکام القرآن ١٥ : ٢٥٣ ، تفسیر فتح القدیر ٤ : ٤٦٢ ، تفسیر بحر العلوم ٣ : ١٤٩ ، تفسیر الوسیط ٣ : ٥٨٠ ، تفسیر المحرّر الوجیز ١٤ : ٨١ ، تأویلات أهل السنة ٤ : ٣٠٧ ، تفسیر الکشاف ٣ : ٣٩٧ ، التفسیر الکبیر للفخر الرازی ٢٦ : ٢٧٧ م .
ومن مصادر القراءات أیضاً جملة منها : مجاز القرآن لأبی عبیدة ٢ : ١٨٩ ، الحجة للقرّاء السبعة ٦ : ٩٤ ، حجّة القراءات : ٦٢٢ ، السبعة في القراءات : ٥٦٢ ، معانی القرآن وإعرابه للزجاج ٤ : ٣٥٣ .
(٢) زید بن عمرو بن نفیل بن عبد العزى ، أبو سعید ، ابن عم عمر بن الخطاب ، رغب عن عبادة الأصنام طالباً للدین الحنیف ، عُدّ ممّن بقی على الحنیفیة الإبراهیمیة منتظراً الاسلام، فقد عاش فی الفترة ، نقلت عنه أمور کثیرة دالة على ذلک ، منها : مقاطع شعره ومنه الشاهد، مخالفته بشدة لوأد البنات حتى عد نصیر المرأة ، مجاهرته بمخالفته لعبادة الأوثان ، حاربته قریش على ذلک حتى أخرجته مکة لاجئاً لغار ثور ویدخل مکة سراً ، له شعر حکمی مذکور منثور فی الطیات ، قیل : قتل قبل الهجرة بـ ١٧ عاماً ، رثاه رفیقه ورقة بن نوفل قائلاً :
|
رَسُدْتَ وَأَنْعَمْتَ أَبْنَ عَمْرٍ وَإِنَّمَا |
|
تَجنَّبتَ تَنوراً مِنَ النَّارِ حَامِیا |
له ترجمة في المعارف : ٥٩ ، السیرة النبویة ١ : ٢٤٤ ـ ٢٤٧ ، الأغانی ٣ : معجم الشعراء الجاهلیّین : ١٥٩ ـ ١٦٠ ، تاریخ مدینة دمشق ١٩ : ٤٩٣ ـ ٥١٦ ت ٢٣٤٨ ، کمال الدین وتمام النعمة : ١٩٩ .
(٣) کذا ، راجع الهامش الآتی .
(٤) من أبیاته الحکمیة ضمن مقطوعة مختلف عدها فی المصادر بین الثلاث إلى الخمس، فیها موردان للاستشهاد ، هذا والآخر :
|
وَأَسْلَمْتُ وَجْهِیَ لِمَنْ أَسْلَمَتْ |
|
لَهُ الْأَرْضُ تَحْمِلُ صَخْراً ثِقَالا |
وقد اختلف في ضبط بیت الشاهد بما یخرجه عن الاستشهاد بإبدال «وجهی» بـ : «نفسی» ولا یتم الشاهد فیه إلا على روایة المصادر حیث یتمان معاً . : والأبیات تجدها فیما یلی من مصادر، والأغلب مشترکة مع مصادر الترجمة المتقدمة ،
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
