ورجل حاسِدٌ وحَسُودٌ وحَسَّادٌ .
والحَسَدُ هو : الأسف بالخیر على من له خیر، وأشدّ الحسد التعرض للاغتمام بکون الخیر لأحد ، وقد یکون الحاسد متمنیاً لزوال نعمة من المحسود وإن لم یکن یطمع في تحوّل تلک النعمة إلیه (١) (٢) .
والصَّفْحُ هو : التجاوُزُ عن الذَّنْبِ .
والصَّفْحُ والعفو والتجاوز بمعنى .
یقال : صَفَحَ یَصْفَحُ صَفْحاً ، وتَضافَحُوا تَضَافُحَاً ، وصَافَحَهُ مُضافَحَةٌ وتَصَفْحَ تَصَفُحاً.
الصَّفَحَةُ : ما کان من ظاهر الشیء، یقال لظاهر جلدة الإنسان :
____________________
٣٠٠ ، الخصائص ١ : ١٢٨ ، رصف المبانی : ٤٣٧ ، أمالی ابن الحاجب ١ : ٤٦٢ ، شرح أبیات سیبویه :٢ : ١٨٣ ، شرح المفصل ٤ : ١٦ ، المقاصد النحویة ٤ : ٤٩٨ ، خزانة الأدب للبغدادی ٦ : ١٦٧ ـ ١٧٠ ، وبعض مصادر اللغة التی یشار إلیها فی نهایة الهامش (٢) الآتی .
(١) الکلام حوله ـ الحسد ـ ماهیة ، وأسباباً ، وطرق علاجه ، وما ورد فیه من أحادیث عن أهل بیت العصمة والطهارة ، وکذا بحثه اللغوی طویل عریض ، محکوم علیه بحکم الهامشیة ، وهو یستدعی الإحالة إلى المصادر، فلمرید التفصیل مراجعة ما یلی : إحیاء العلوم ٣ : ١٨٦ ، المحجّة البیضاء فی إحیاء الإحیاء ٥: ٣٢٥ ، جامع السعادات ٢ : ١٩٨ ، بحار الأنوار ٧٣ : ٢٣٧ ، مرآة العقول ١٠ : ١٥٧ ، ریاض السالکین ٢ : ٣٣٧ ضمن شرح الدعاء ٨ من أدعیة الصحیفة السجادیة بتفصیل ، نهج البلاغة ، الحکمة : ٢١٨ و ٢٢٥ و ٢٥٦ ، شروح النهج لها ، الکافی :٢ ٢٣١ باب الحسد ، شرح المازندرانی على الکافی ٩ : ٢٩٩ ، موسوعة المواضیع فی المصادر الإسلامیة ١ : ٢٠٦ ـ ٢٠٧ .
(٢) وأما لغةً مادة «حسد» ومتفرّعاتها فتجدها فی : العین ٣ : ١٣٠ ، تهذیب اللغة ٤ : ٢٨٠ ، جمهرة اللغة ١ : ٥٠٢ ، المحکم والمحیط الأعظم ٣: ١٧٦ الصحاح ٢ : ٤٦٥ والطبعة العلمیة ٢ : ٤٤ ، لسان العرب :٣ : ١٤٨ ، تاج العروس ٤ : ٤١٩ ، وهذه الأربعة الأخیرة استشهدت ببیت الشاهد
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
