تعالى وصف ذلک بالإنزال ، وذلک لا یلیق إلا بالنبوة .
والاختصاص بالشیء هو : الانفراد به، والإخلاص له مثله .
وضد الاختصاص : الاشتراک . ویقال : خَصَّ خُصُوصاً، واخْتَصَّ اخْتِصَاصَاً» (١) ، وتَخَصَّصَ تَخَصُّصاً ، وخَصَّصَهُ تَخْصِیصَاً .
وکلمة خاصةً من ذلک ، وکلمة عامة ووسائط (٢) من ذلک .
ویقال : خَصَّهُ بالشَّیءِ یَخُصُّه خَصّاً : إذا وَصَلَهُ به ، وحُصان الرجل : مَن یَخْتَصُّه من إخوانِهِ ، والخصائص : الفُرّج ، والخصاصَةُ : الحَاجَة ، والخُصُّ : « بیتٌ مِنْ قَصبٍ أو شَجرٍ ؛ وإنّما سُمّی خُصَّاً ؛ لأنّه یُرى ما فیه مِنْ خصاصِهِ ، والخصاص » (٣) : شبهُ کُوَّةٍ تکون في قبة أو نحوها إذا کان واسعاً قدر الوجه ، وقال الراجز :
وَإِنْ خَصَاصُ لَیْلِهِنَّ أَسْتَدًا
رَکِبْنَ مِنْ صَلْمائِهِ ما أَشْتَدا (٤) [٣٩٤]
____________________
الإسلام.
وفی تفسیر القرآن العظیم لابن أبی حاتم ١ : ١٩٩ ت ١٠٥٠ : أنها النبوة ، ونسبه لمجاهد والربیع بن أنس ، وت ١٠٥٠ : القرآن والإسلام ، ونسبه لمجاهد ، وت ١٠٥٢ : رحمته الإسلام یختص بها من یشاء ، ونسبه للحسن ، وهکذا في تفسیر الحسن البصری :٢ : ٧٦ ت ١٢٤ جمع (کمال) ، تفسیر کتاب الله العزیز للهواری ١ : ١٣٥ ونسبه للحسن ، تفسیر القرآن للسمعانی ١ : ١٢٠ نسبه لابن عباس وأکثر المفسرین .
(١ ـ ٣) المحصورات ساقطة فیما عدا (ج) من النسخ ، والمثبت یساعد علیها أیضاً مصادر اللغة التی یشار إلیها لاحقاً .
(٤) الرجز لرؤبة بن العجاج ، وتقدّمت ترجمته فی ١ : ٨٧ ، وهذا البیت من قصیدة رجزیة یمدح بها تمیم وسعد ونفسه ، ولم یذکر فی الدیوان کملاً ، وإنما ذکر شطره
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
