|
بان الخَلِیطُ بِسُحْرَةٍ فَتَبَدَّدُوا |
|
والدارُ تُسْعف بالخلیط وَتُبْعِدُ (١) [٣٧٨١] |
وتَسَحُرْنا : أَکَلْنا سُحُوراً ، وأسْحَرنا کقولک : أَصْبَحْنا . والسَّحْرُ : الرِّئَةُ وما یتعلّق بالحلقوم ، ویقال للجبان إذا جَبْنَ : انْتَفَحَ سَحَرُهُ ، واسْتَحَرَ الطائر : إذا غرَّد (٢) بسحر .
وأصل الباب : الخفاء .
والسِّحْرُ قیل : لخفاء سببه یُوهم قلب الشیء عن حقیقته ، کفعل السَّحَرةِ في وقت موسى لما أوهموا أن العصی والحبال صارت حیواناً ، فقال :(يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ) (٤) (٥).
____________________
(١) مطلع القصیدة ،٨ ، یذکر فیها اجتماع القبائل عند الکلأ والماء فی موسمه للرعی ، فیتعارفون ویألف بعضهم بعضاً ، ثمّ عودهم إلى مضاربهم وأوطانهم مستائین من افتراقهم .
المفردات : الخلیط : المخالط ، الصدیق . الشخرة : وقت السحر أو الطعام أو محل الکلأ ، تسعف یجمع وتقرّب بین الواردین .
انظر : الدیوان بتحقیق د. عزة حسن : ١٠٨ ب ١ ق ٨ .
(٢) فی الحروفیات : غلبه ، ولا معنى له ، والمثبت من الأصول .
(٣) لضبط المادة «سحر» اعتمدت المصادر التالیة : العین ٣: ١٣٥ ، جمهرة اللغة : ٥١١ ، تهذیب اللغة ٤ : ٢٩٠ ، المحیط فی اللغة ٢ : ٤٧٩ ، الصحاح ٢ : ٦٨٧ ، المحکم والمحیط الأعظم ٣ : ١٨٢ ، المخصص ١ : ٨٣ و ٣٤٠ ، مفردات ألفاظ القرآن : ٤٠٠ ، معجم مقاییس اللغة ٣ : ١٣٨ ، مجمل اللغة ٢ : ٤٨٧ ، لسان العرب ٤ : ٣٤٨ ، تاج العروس ٦ : ٥٠٠ ، أساس البلاغة ١ : ٤٢٦ .
(٤) سورة طه ٢٠ : ٦٦ .
(٥) التعرّض لبحث السحر وماهیته وما یحیطه طویل عریض ، تعرّض له فالإشارة والإحالة إلیهم للتوسعة خیر ، انظر : رسائل إخوان الصفا ٤ : ٢٨٣ رسالة ١١ ، بحار الأنوار ٥٩ : ٢٦٥ ـ ٣٢٦ ، تفسیر اللباب فی علوم الکتاب ٢ : ٣٢٩ ، تفسیر الجواهر للطنطاوی ١٠١:١ ـ ١٠٧ ، أحکام القرآن للجصاص ١ : ٤٢ ـ ٥٥ ،
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
