وأسْحَرْنا إسحاراً، وتَسَخَّرْنا تَسَحُراً ، واسْتَحْر اسْتِحاراً» (١) ، وسَحْرَه تَسْجِیراً. وقال صاحب العین : السِّحر عمل یقرّب إلى الشیطان . کل ذلک کینونیته السخر .
ومن السخر الأُخْذَةُ : التی تأخذ العین حتى تظن أن الأمر کما یُرى ، ولیس الأمر کما یُرى ، والجمعُ الأَخَذُ .
والسِّحْرُ : البیان من اللفظ ، کما قال النبی صلىاللهعليهوآله: (إِنَّ مِنَ الْبَیَانِ لسحراً) (٢) .
والسحر : فعلُ السِّحْرِ في شیءٍ یلعب به الصبیان إذا مد خرج على لَوْن ، وإذا مُد من جانب آخر خرج على لَوْنٍ آخر ، یسمّى : السَّحارة .
والسحر : الغذو ، قال امرؤ القیس :
|
أَرَانَا مُوضِعِینَ لأَمْرِ غَیْبٍ |
|
وَنُسْحَرُ بالطَّعامِ وبالشَّرابِ (٣) [٣٧٦] |
____________________
(١) المحصورة زیادة من النسخة : «خ» .
(٢) بمختلف ألفاظه تجده فی مصادر عدة منها : المصنف قدسسره لابن أبی شیبة ١٣ : ٢٨٢ ت ٢٦٥٣٤ ، المعجم الکبیر ١٠ : ٢٠٧ ت ١٠٣٤٥ و ١٢ : ٢٠٠ ت ١٢٨٨ ، صحیح ٥٠١٠ البخاری :٧ : ١٧٩ و ٨ : ٤٢ ، سنن البیهقی ٥ : ٦٨ و ١٠ : ٢٣٧ ، سنن الدارمی ٢٩٧ ، مسند أحمد ٢٦٩:١ و ٣١٣ و ٣٢٧ ، سنن أبی داوود ٤ : ٣٠٣ ٣٠٣ ح ٥٠١٠ ـ ٥٠١٢ ، تاریخ دمشق ٣٢ : ١۶٩ ت ٣٤٨٣ و ٥٥ : ٣٩٤ ت ٧٠٠٢ ، موارد الظمآن ٢ : ٨٩٠ ح ٢٠٠٩ .
(٣) البیت الأوّل من مقطوعة من ١٣ بیتاً لامرئ القیس ـ وتقدمت ترجمته فی ٢ : ٧٩ هامش ٢ ـ ، مذکورة فی الدیوان .
المعنى : یشیر الشاعر إلى سرعة سیر البشر لأمر غیب عنهم وقته ، وللهوهم وانخداعهم عنه بالطعام والشراب والملذات حتى یفجأهم الموت .
المفردات : موضعین : مسرعین لأمرٍ غُیّب عنا ، نُسْحَرُ : نلهى بالغذاء وغیره .
الشاهد فیه : استعماله «نُسْحَرُ» بمعنى نُلَهى ونُخْدَع وتعلل عن ذکر الموت .
انظر : الدیوان : ٩٧ ت ١١ ب ١ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
