|
أَلا أَیُّهَذا اللَّائِمی أَشْهَدُ الوَغَى |
|
وَأَنْ أَشْهَدَ اللذَّاتِ هل أنت مُخْلِدِی (١)[٣٣٥] |
____________________
(١) لِطَرَفَةَ بن العبد ، ونعتذر عن سقوط ترجمة الشاعر طَرَفَة فیما تقدّم ، ومحلها فی ٢ : ١٧١ ، ونستدرکها هنا:
أبو عمر ، ، طَرَفَة بن العبد بن سفیان ... بن ضُبَیْعَة البَکْری عُدّ من الطبقة الرابعة من شعراء الجاهلیة ، له المعلّقة الشهیرة ودیوان شعر یعتمده اللغویون ، ونظراً لما قاساه وأمه من ظلم أعمامه فقد عاش متشرداً مندفعاً للشرب واللهو منفقاً ما عنده على الملذات ، جرى على الهجاء ، توفّی في ریعان شبابه ، قیل : دون الثلاثین عاماً.
مصادر ترجمته کثیرة خیر من جمعها : معجم الشعراء الجاهلیین : ١٩٥ ـ ١٩٩ ومصادره .
والبیت هو من ق ا ت ٥٤ من معلقته الشهیرة في دیوانه بشرح الأعلم : ٣١ ، وغیره .
المعنی : یخاطب الشاعر لائمه ـ على اقتحام الحروب خوف الموت علیه ویمنعه من صرف ماله على الملذات خوف فقره ـ بالقول للائمه : هل في وسعک ضمان بقائی وخلودی لأکف عن ذلک .
المفردات : الوغى : الصوت في الحرب، ثمّ أطلقت على الحرب نفسها ، قال ابن جنّی : بالمهملة الصوت، وبالمعجمة الحرب ، اللائم أو الزاجر ـ على بعض النسخ . : الشخص المانع له من اقتحام الحرب وصرف ماله على الملذات ، مخلدی : الضامن لبقائی وحیاتی أبداً .
والشاهد فیه : رفع «أحضر» ـ أو «أشهد على بعض النسخ ـ لتجرده عن العامل هو الأصل ، ویجوز نصبه بأن المضمرة ، وهذا على الخلاف بین مدرستی الکوفة والبصرة في الإعمال بعد الحذف.
وقد استشهد به جمع لمورد الشاهد لدى الشیخ المصنف قدسسره ، وراجع : الکتاب ٣ : ٩٩، شرح أبیات سیبویه للنحاس : ٢٢٨ ، ت ٦٢٤ ، تحصیل عین الذهب : ٤١٩ ت ٦٦٤ ، الانصاف لابن جنی :٢ : ٥٦٠ ت ٣٦٨ ، شرح المفصل ٤ : ٢٨ ، مجالس ثعلب ١ : ٣١٧ ، رصف المبانی : ١٩٤ ت ١٣٥ ، شرح القصائد التسع المشهورات للنحاس ١ : ٢٧٢ ، ق ٢ ب ٥٤ ، ولابن جنّی : عنه خزانة الأدب للبغدادی ١ : ١١٩ ش ١٠ ، المصباح المنیر : ٦٦٦ «وعد». وراجع الکتاب لسیبویه ٣: ١١٥ ش ٦٧٤ ، وغیرها کثیر .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
