أبی عبیدة على ما رواه عنه عبدالملک بن هشام (١) (٢)، وکان ثقة (٣) .
وضعف هذا الوجه الحسین بن علی المغربی ، وقال : هذا لا یُعرف اللغة (٤) .
ومن صححه استدل بقوله تعالى: (إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ) ، قال کعب بن مالک (٦) :
____________________
(١) عبدالملک بن هشام بن أیوب ، أبو محمد الذهلی النحوی الأخباری ، روى عن جمع منهم أبو عبیدة وغیره ، نشأ وترعرع فی البصرة ، ثم نزل مصر ، له فی النحو واللغة ید ومؤلّفات ، منها : شرح ما وقع فی أشعار السیـر مـن الغـریب ، کتاب التیجان لمعرفة ملوک الزمان، أنساب حمیر وملوکها ، وهذب سیرة ابن إسحاق ونقحها حتى اشتهرت باسمه وعرفت به ، فقد قیل : إن فضله علیها لا یقل عن مؤلفها .
وکما تقدّم رحل إلى مصر ، وفیها توفی عام ٢١٨هـ .
له ترجمة في : سیر أعلام النبلاء ١ : ٤٢٨ ت ١٣١ وتاریخ الإسلام (حوادث ـ ٢٢٠هـ) : ٢٨١ ت ٢٤٩ ومصادرهما، ومقدمة السیرة .
(٢) حکاه عنه ابن هشام فی سیرته النبویة ٢ : ١٨٥ ـ ١٨٦ .
(٣) التوثیق هنا هو الموثقیة بالمعنى الأعم لا المختصة بالجرح والتعدیل .
(٤) راجع تضعیف الوزیر المغربی فی تفسیره المصابیح ١ ١٥٦ ـ ١٥٧ ، وهو منقول بالمعنى ، ولآراء اللغویین فی کیفیة إفادة هذا المعنى من هذه اللفظة . انظر : مفردات ألفاظ القرآن : ٧٧٩ ومع ملاحظات العاملی : ٦٨٣ ـ ٦٨٤ ، العین ٨ : ٣٨٩ ، تهذیب اللغة ١٥: ٥٣٣ ، المحیط فی اللغة ١٠ : ٤١٥ ، معجم مقاییس اللغة ٥ : ٢٧٦ ، الصحاح ٦ : ٢٤٩٧ ، لسان العرب ١٥ : ٢٩٢ ، تاج العروس ٢٠ : ١٩٨ ، «منی» . وراجع : السیرة النبویة لابن هشام ٢ : ١٨٥ ، وشرحه الروض الأنف ٤ : ٣٣٥.
(٥) سورة الحج ٢٢ : ٥٢ .
(٦) کعب بن مالک بن عمرو بن القین الأنصاری الخزرجی السلمی ، أحد شعراء رسول الله صلىاللهعليهوآله ، شهد العقبة وما بعدها متخلفاً عن غزوة تبوک ، أخى النبی بینه
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
