وَمَاءٌ بَیُوتُ : إِذَا بَاتَ لَیْلَةٌ في إِنَائِهِ .
وأصل الباب : البَیْتُ : المَنْزِل (١) .
وقوله : (مَثَابَةً) في معناه خلاف ، قال الحسن : یثیبون إلیه کل عام ، أی : لیس هو مرّة في الزمان فقط (٢) .
وقال ابن عباس : معناه : أنّه لا ینصرف عنه أحد وهو یرى انه قد قضى منه و وطراً فهم یعودون إلیه (٣) .
وقال أبو جعفر عليهالسلام (١) : یرجعون إلیه لا یقضون منه وطراً .
وبه قال مجاهد .
وحکى الحارثی (٥) أن معناه : یحجون إلیه فیثابون
____________________
وضمن ت ١٦ ، الأمالی للقالی ١ : ٢٠ سمط اللآلی ١ : ٩٧ ، وغیرها من مصادر اللغة الآتیة.
(١) لضبط المادة اللغویة «بیت روجعت المصادر التالیة : العین ٨: ١٣٨، جمهرة اللغة ١: ٢٥٧ تهذیب اللغة :١٤ ٣٣٣، المحیط فی اللغة : ٤٧٣ ، المحکم والمحیط الأعظم ٩ : ٥٢٤ ، معجم مقاییس اللغة ١ : ٣٢٤ ، لسان العرب ٢ : ١٤ ، تاج العروس ٣ ،٢١ ، وأجمعها المعجم فی فقه لغة القرآن :٧ ١٧١ ـ ٢٣٢ ، وغیرها کثیر.
(٢) أحکام القرآن للجصاص ١ : ٧٢ .
(٣) نفس المصدر السابق .
(٤) التحیّة أضیفت من النسخ : خ ، هـ ، س ، حجریة والطبعة النجفیة ، ویساعد علیها ما نُقل فی غیر واحد ممّا یأتی فی المصادر التالیة : مسالک الافهام ٢ : ٢٣٩ ، فقه القرآن ١ : ٢٨٩ ، النسخة الخطیة لتفسیر المصابیح للوزیر المغربی ت ٤١٨ هـ : ، فیکون المراد هو الإمام الباقر عليهالسلام.
(٥) هو : محمد أحمد بن محمد بن بن الحارث ـ ومنه النسبه ـ الشهیر بالحارثی والخطیب بساوة ، ثقة ، له کتاب الإمام ، نوادر القرآن .
راجع : الذریعة إلى تصانیف الشیعة للطهرانی ٢٤ : ٣٤٧ ، رجال النجاشی : ٣٨٢ ت ١٠٣٨ ، أعیان الشیعة ١ : ١٣٠ ، نقد الرجال ٤ : ١٢٣ ت ٤٤٤٧ معجم رجال الحدیث ١٦ : ٢١ ت ١٠١٦٠ ، قاموس الرجال ٩ : ٧٨ ت ٦٤٤ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
