والسَّیْلَةُ : ما على الشَّفَةِ العُلْیا من الشعر، یَجْمَعُ الشَارِبَیْنِ وما بینهما .
والسبل : المَطَرُ المُسْبِل ، والسُّبُوْلَةُ : هی . سُنْبُلَةُ الدَّرَّةِ والأُرزِ ونحوه إذا مالت ، ویقال : أسبل الزرع : إذا سنبل .
ویقال : أَسْبَلْتُ السِّتْرَ إسبالاً : إذا أَرْخَیْتَهُ ، وأسبل الرجل إزاره : إذا أرخاه من الخیلاء ، قال الشاعر :
|
................................... |
|
وَأَسْبِلِ الیَوْمَ مِنْ بُرْدَیْکَ إِسْبَالا (١) [٤٠٤] |
وأصل الباب : الإسبال ، وهو : الحدر (٢) .
____________________
(١) عجز البیت ١٦ من اللامیة ١٧ للشاعر أُمَیَّة بن أبی الصلت ، وتقدمت ترجمته فی ١ : ٧١ ، وقیل : لأبیه عبدالله أبی الصلت ، یمدح فیها سیف بن ذی یزن ؛ لانتصاره على الحبش. وقد رزق صدره اختلافاً کثیراً حتى کأنّه غیره، ولا یهم، وصدره حسب الدیوان :
|
وأطل بالمِسْکِ إذ شالت نعامتهم |
|
|
الإسبال : إرخاء أو إسدال الثوب والإزار واللباس إلى الأرض من الخیلاء والتبختر والإعجاب .
الشاهد : ما ذکره الشیخ المصنف قدسسره .
راجع : الدیوان : ١٧٧ ١٧٨ ، أُمیة بن أبی الصلت حیاته وشعره : ٣٥٠ ، وغیرهما من المصادر الکثیرة جداً خصوصاً کتب التاریخ المتعرضة للقدماء الأوائل ، مثل : تاریخ الطبری :٢ : ١٤٨ ، تاریخ دمشق ٣: ٤٤٦ ، البدء والتأریخ ٣ : ١٩٤ ، البدایة والنهایة ٢ : ١٩٦ ، أخبار مکة للأزرقیّ ١ : ١٥٠ ، سُبل الهدى والرشاد ١ : .١٢٦.
إضافةً لکتب الأدب : طبقات فحول الشعراء ١ : ٢٦١ ت ٣٥٩ ب ٦ ، الشعر والشعراء ٣٠٢ ، أمالی ابن الشجری ١ : ٢٦٠ م ٢٦ ، وغیرها کثیر .
(٢) لضبط المادة «سبل» استعن باللغویات التالیة : العین ٧ : ٢٦٣ ، تهذیب اللغة ١٢ :
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
