عارفین على ما یقولونه لما قال : (لَوْ کَانُوا یَعْلَمُونَ) .
والمثوبة : النواب في قول قتادة والسُّدّی والربیع (١) .
والثواب هو : الجزاء على العمل بالإحسان ، وهو : منافع مُستحقة یقارنها تعظیم وتبجیل .
والمثُوبَةُ والثّوابُ والأَجْرُ نظائر . ونقیض المثُوبَةُ العقوبَةُ .
یقال : ثَابَ یَتُوبُ تُؤُوْبَاً ، وأثابَهُ إثابَةً وثَواباً ومَثُوبَةٌ ، واسْتَثَابَهُ اسْتَثَابَةً ، وثَوبَ تَثْوِیباً.
والنواب في الأصل معناه : ما رجع إلیک من شیء ، تقول : اعترت
____________________
النظر والاکتساب فیها إلى غیر ذلک ، وعلیه ـ حسب رأیهم ـ فهی لیست من أفعال العبد ولیس له قبالها سوى الإرادة ، ورأس منظریهم الجاحظ ، وعلى الأغلب هم من المعتزلة .
راجع : الملل والنحل ١ : ٧٥ ت ١ ، المغنی في أبواب التوحید والعدل ١٢ : ٧٨ و ٢١٢ ٣٠٦ ، ب ٢ جنس ٢ من الکلام في النظر ، شرح التذکرة في أحکام الجواهر والأعراض لابن متوّیة : ٣٥٠ وللردّ علیه راجع: تمهید الأصول في علم الکلام للشیخ الطوسی : ١٩٠ ـ ٢٠٧ خصوصاً : ١٩٧.
ولآرائهم راجع إضافة لما تقدّم : رسائل الجاحظ ٤ : ٤٧ ٦٥ ، الذخیرة في علم الکلام : ١٦٦ ـ ١٦٩ ، شرح الأصول الخمسة ٥٧٤٨ ، تلخیص الأدلة : ١٨١ ـ ١٨٢ ، الفصل في الملل والأهواء والنحل ٥ : ١٠٨ ، رسائل العدل والتوحید : ٣٢٠ ، الفائق في أصول الدین للملاحی : ٣٦٩ ـ ٣٩٢ ، وغیرها کثیر .
(١) کون المثوبة بمعنى الثواب مما ذکره أهل التفسیر واللغة فی مصنفاتهم ، وبعضهم علل ذلک بأنه مصدر مشتمل على الماضی وغیره، وفی بعض المصنف قدسسرهات ذکرت منسوبة للثلاثة المذکورین أعلاه وبعضهم لواحد ، راجع للمثال : تفسیر عبدالرزاق الصنعانی ١ : ٢٨٣ ت ١٠١ ، تفسیر القرآن العظیم لابن أبی حاتم الرازی ١ : ١٩٦ ت ١٠٣٣ ، تفسیر بحر العلوم ١ : ١٤٥ ، تفسیر الوسیط ١ : ١٨٦ ، تفسیر الهدایة إلى بلوغ النهایة ١ : ٣٨٣ ، مجاز القرآن ٤٩:٤ ، معانی القرآن للأخفش ١ : ١٨٧ ، تفسیر المحرر الوجیز ١ : ٣١٢ ، ومصادر اللغة الآتیة
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
