|
تَعَلَّمْ رسول الله أَنَّکَ مُدْرِکِی |
|
وأَن وَعِیداً مِنْکَ کالأخذ بالید (١) [٣٨٠] |
وقال القطامی (٢) :
|
تَعَلَّم أَنَّ بَعْدَ الغَیِّ رُشْداً |
|
وأن لِهَذِهِ الغُبْرِ القِشَاعًا (٣) [٣٨١] |
____________________
(١) على الرغم من ذکره مفرداً فی الدیوان ، ولکنّه فی المصادر الآتیة وغیرها ضمن قصیدة طویلة مذکورة ، نعم اختلف فی نسبتها بین : کعب بن زهیر ـ وتقدمت ترجمته فی ١ ٤٧ ـ ، وأنس بن زُنَیْمِ الدِّیلی ـ ترجمته فی معجم الشعراء المخضرمین : ٤٩ ـ وکعب بن مالک الانصاری ـ وتقدمت ترجمته فی ٣ : ٥٨ ـ وساریة بن زنیم ـ ترجمته فی معجم الشعراء والمخضرمین : ١٧٧ ـ والحاصل أنه من جملة قصیدة قالها الشاعر معتذراً للنبی الحلیم صلىاللهعليهوآله عما نُسب إلیه من هجائه له .
المعنى : واضح .
الشاهد فیه : استعمال «تَعَلَّمْ» بمعنى «اعْلَمْ» من دون فرق بینهما .
راجع : مغازی الواقدی ٢ : ٧٩٠ ، شرح نهج البلاغة للمعتزلی ١٧ : ٢٨٢ ، الإصابة ١ : ٦٩ ت ٢٦٥ ، شرح دیوان کعب بن زهیر (ضمن أبیات أنشدت له ولم تنشر سابقاً) : ٢٥٨ ، مغنی اللبیب ٢ : ٥٩٤ تا ٨٣٥ ، وطبعة أخرى ٢ : ٧٧٥ ت ١٠١٥ ، شرح أبیات مغنی اللبیب للبغدای ٧ ٢٥٨ ت ٨٣١ ، المغنی بحاشیة الدسوقی ١٢٢٥ ، دیوان کعب بن مالک : ٢٩٣ ت ٧٢ مفرد ، تفسیر الجامع لأحکام القرآن ٢ : ٥٤ ، شرح شواهد مجمع البیان ٢ : ٢٦ ت ٢٩٥ .
(٢) هو : عُمَیْرِ بن شُیَمْ ـ مُصَغْرَیْنِ ـ وقد تقدّمت ترجمته فی ٢ : ٣٥٣، و١ : ٨٢ ت ٢٠.
(٣) البیت من القصیدة ١٣ یمدح الشاعر فیها زفر بن الحارث ؛ للید التی کانت له علیه فی إطلاقه من الأسر وإنقاذه من القتل ، وإکرامه .
المعنى : الشاعر یُسَلِّی أخاه ـ عبد قیس ـ والذی وقع معه في أسر أسد بنی ویحثه على الصبر والتحمّل ؛ لأن الدهر لا یبقى على حالة واحدة ، ولعل الفرج قریب .
الغمر أو الغبر : الأمور التی تجری على الإنسان کالدواهی والشدائد المؤذیة . الرشد : الفرج والهدی . الغی : الأذى والظلم .
والشاهد فیه : استعمال تعلم ، بمعنى اعْلَمْ . وهو کذلک لدى جمیع من استشهد به وذکره، ومنهم : السید المرتضى في أمالیه ١ : ٤١٨ ، الصاحبی : ٣٧٠ باب أبنیة
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4647_Tebyan-Tafsir-Quran-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
