الصدور عين الكاشف عن الواقع ، فلا يكاد يفهم الفرق بينهما إلّا من حيث العبارة ، وأمّا حكما فلأنّه وإن سلّم الفرق المذكور إلّا أنّه لا يجدي الفرق بينهما حكما ، من حيث استناد الأول إلى العلّة المستنبطة والثاني إلى العلّة المنصوصة كما زعم ، بل الوجهين كلاهما مستندين ومندرجين في العلّة المنصوصة ومن أفرادها ، لأنّ الفرق المذكور على تقدير تسليمه غير فارق في فردية العموم.
وإلى هنا تمّ المقال وبلغ الكمال اقتبسناه واستفدناه في شرح المجلّد الأول من كتاب فرائد الاصول ، ويتلوه شرح البقية على النهج المقبول بحول الله وقوّته في جمادى الأولى من شهور سنة الألف والمائتين بعد السبعة والتسعين (١٢٩٧ ه).
١٧٢
![التعليقة على فرائد الأصول [ ج ٢ ] التعليقة على فرائد الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4680_altaliqa-ala-faraed-alusul-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
