البحث في التعليقة على فرائد الأصول
٥٠١/١٢١ الصفحه ١٧٣ :
بسم الله الرحمن
الرحيم
الكلام في
الأدلة العقلية ، وبيان حكم العقل من الحجّية والملازمة وعدمهما
الصفحه ١٧٥ :
المعدودة من عداد الدلالات اللفظية الخارجة عن قسمي الأدلّة العقلية ، كما
يشهد به الاستناد فيها إلى
الصفحه ١٨٤ : وذي الظلّ لكلّ ظلّ ، أو احتمالا غير عقلائي كبديهيات
العقل وضرورياته من مثل : «الكلّ أعظم من الجز
الصفحه ١٩٨ :
فالتحقيق تعيين
كونه بمعنى القاعدة لكن لا لما ذكر ، بل لما ذكرنا من أنّ اصطلاحهم في الأصل ما لا
الصفحه ٢٤٥ :
وحينئذ فلا
منافاة بين تأخير رتبة حديث الرفع عن العمومات المحكومة من جهة تفسيره وتبيينه أصل
الصفحه ٢٤٦ :
وأمّا ما في
المتن (١) ، من فرض الأقربيّة المذكورة اعتبارية ، وزعم أقربيّة رفع المؤاخذة عرفيّة
الصفحه ٢٥٧ :
والجهل المقيد بهما الحديث.
وكيف كان
فالحديث دالّ على المطلوب على كلّ من تقاديره.
وقد يبعّد
الصفحه ٢٥٨ : .
ويمكن رفعه
أيضا بأنّ الغالب اعتبار العلم حيث ما اعتبر من باب الطريقيّة لا الموضوعيّة ، فتقوم
الأمارات
الصفحه ٢٦٢ : الرواية على المعذوريّة
فيهما أم لم تدلّ.
وأمّا صورتا
الجهل بالحكم ، فهما وإن كانا من محلّ النزاع إلّا
الصفحه ٢٨٢ :
فوجوب الاحتياط فيها على تقدير تسليمة لا يقتضي وجوبه في ما نحن فيه من
جهات ثلاثة :
إحداها
: من
الصفحه ٢٨٦ : الخلاف في كيفيّة اعتبار المطلقة أم على وجه التقييد بالإيصال وعدم
كشف الخلاف؟ ونظيرها من الأمثلة الخارجية
الصفحه ٢٩٦ :
الاحتياط والتوقّف في هذه الأخبار من أعلى مراتب التقوى والزهد والورع
المطلوب نفسا ، والمرغوب عقلا
الصفحه ٣٠٨ :
التفصيل بالتكميل.
[هذا ولكنّ
الظاهر من قوله تعالى : (إِلَّا ما
ذَكَّيْتُمْ)(١) كون التذكية أمرا
الصفحه ٣٢٦ :
فقد اجيب بما
حاصله : انّ القربة المعتبرة في العبادة المكرّرة إنّما هي من لوازم إطاعة الأمر
الصفحه ٣٣٨ :
و (يَسْئَلُونَكَ ما ذا
يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ