البحث في التعليقة على فرائد الأصول
٥٠١/١٠٦ الصفحه ٣٢ :
والهواء وهلاك بعض النفوس بالحرّ والبرد الشديد ، إلى غير ذلك من المصالح
النوعية التي لا يزاحم
الصفحه ٣٦ : من سائر العمومات لا المفهوم الجامع المنتزع من مجموعها ،
ولا ريب أنّ النسبة بين أدلّة نفي العسر وكلّ
الصفحه ٤٠ : أو عجز أو عذر على المقدار اللازم من أصل طبائع التكاليف
الثابتة لمتعارف أوساط المكلّفين ، مثلا التكليف
الصفحه ٤٤ : سابقا من المصنف إنّما هو حكومة أدلّة نفي
العسر على العمومات المثبتة للتكليف العسر من مثل : عموم أقيموا
الصفحه ٤٥ :
وما يلزم من وجوده عدمه فهو باطل.
واخرى بأنّه لو
سلّم عدم شمول عمومها لنفسها ولكنها بأنّها
الصفحه ٧٥ : كما في كثير من موارده إن
لم يكن أكثر فبسبب لزوم ترجيح أحد الاحتياطين وإسقاط الآخر من البين لا يلزم منه
الصفحه ٩٠ : الايجاب والتعدّد.
قوله
: «نعلم بعدم تعرّض الإمام له».
[أقول
:] وذلك لأنّ
المسائل العقلية من وظيفة
الصفحه ١٠٥ : أيضا على القول بخروج القياس عن الاعتبار بعد الانسداد ،
كما يقتضيه ما عدا الوجه الأول من سائر وجوه خروج
الصفحه ١١١ : ما خرج بمخرج خارجي من عقل أو اجماع ، كما في مثل التوحيد والاعتقاد بأصل
وجود الصانع وأصل وجوب النبوّة
الصفحه ١١٨ :
ومنها
: توهّم مجرى
انسداد آخر في الموضوعات الصرفة وراء الانسداد في الأحكام وقد عرفت أيضا عدم
الصفحه ١٢١ :
ما وصفت؟ قال : نعم» (١) إلى غير ذلك من الأخبار المنقولة في المتن (٢) المستفيضة الصريحة في الدعوى
الصفحه ١٢٤ :
للإقرار بالعدل ، وبنبوّة النبيّ صلىاللهعليهوآله للإقرار بالمعاد ، أو بحمل الحصر في كلّ من
الصفحه ١٣٠ :
يحكم حكما لازما بأنّ من أنعم عليه بتلك النعم العظيمة والمنن الجسيمة حقيق
بأن يشكر ، ويليق بأن لا
الصفحه ١٤٢ :
الجميع بل ولا إجماعيا.
وأمّا
الاستخفاف بالله ، أو أحد من خلفائه بقول كالسبّ والشتم ، أو بفعل
الصفحه ١٦٢ :
الشأني ، وأمّا بالنّسبة إلى الظنّ الفعلي المفروض فالقياس تمام المقتضي ،
والخبر المعارض من