البحث في التعليقة على فرائد الأصول
٥٠١/١٥١ الصفحه ٢١ :
أخبر أهل الخبرة فهي أولى بالحجّية من باب الظنّ الخاصّ.
إن قلت : بأنّ
ظنون المجتهد لو اعتبرت من
الصفحه ٢٥ : تيسّر ، وإلّا ففي المقدار
الميسور منها ، وحينئذ فإن تفاوت الظنّ في الوقائع بالقوّة والضعف كان مقتضى
الصفحه ٥٩ :
يحتمله أحد ، من الواضح عدم ورود التعبّد الشرعي باعتبارها في شيء من الكتاب
والسنّة ، سوى ما قد يتوهّم من
الصفحه ٦٣ : بأنّ الترجيح بلا مرجّح مانع من الاحتساب لا من الامتثال
، والثواب كاف في الفرق ، إلّا أن يقال بأنّه غير
الصفحه ٧١ :
(مقدّمات الانسداد)
قال طاب ثراه :
«أحدهما من يرى أنّ مقدّمات الانسداد لا يثبت إلّا اعتبار الظنّ
الصفحه ١٠١ :
مورد إهمال النتيجة فيكون من باب التخصّص لا مورد تفصيلها حتى يلزم التخصيص
فكأنّه سئل العقل بعد
الصفحه ١١٢ :
الواجب ، ومسألة الضدّ ، واجتماع الأمر والنهي ـ عن محلّ النزاع في حجّية الظنّ في
الاصول وإن كانت من جملة
الصفحه ١١٣ :
بل يكتفى بتصحيح الغير وإن كان من آحاد العلماء إذا أفاد قوله الظنّ بصدق
الخبر ، المستلزم للظنّ
الصفحه ١٢٥ :
وأمّا تحرير
محلّ النزاع من الجهة الرابعة فتفصيله : أنّ الأقوال الحاصلة من التتبع في كلمات
العلما
الصفحه ١٤٦ :
الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ
حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً
الصفحه ١٦٧ : تقدّم في محلّه من حجّية العامّ المخصّص في الباقي.
فإن قلت : لو
بنينا على إطلاق أدلّة إعمال المرجّحات
الصفحه ١٧١ :
الاصولية التي نحن فيه.
قوله
: «فالترجيح بها يدلّ على أنّ العبرة
بالأقربية من أيّ سبب حصلت
الصفحه ١٧٧ : بهذا الاعتبار في اصطلاح الحكماء كاتبا بالملكة ، ويتلو
هذه المرتبة مرتبة تحصيل الكتابة وتصديرها منه
الصفحه ١٧٩ : ءة هو قبح العقاب بلا بيان ، ومستند
أصالة الإباحة هو استحالة العقل من شاهد حال ونحوه مؤاخذة المولى عبده
الصفحه ١٩١ :
يجب امتثاله ، بل يكون من قبيل «اسكتوا عمّا سكت الله» (١) فإنّ معنى سكوته عنه عدم أمر أوليائه