البحث في التعليقة على فرائد الأصول
٥٠١/١٣٦ الصفحه ٣٤٥ : ، بل لا مغايرة بينهما إلّا في وقت
الفعل ، كمغايرة فرد لفرد آخر من أفراد الكلّي الجامع لهما وإن اختلف
الصفحه ٣٤٩ :
الفارقية ، وبطلان الاحتمال للاستدلال.
قوله
: «من حيث العمل ، فتأمّل».
[أقول
:] لعلّه إشارة
الصفحه ٣٥٩ :
ومنها
: التفصيل ـ المذكور
في المتن عن الحدائق (١) ـ بين ما إذا كان المردّد بين المشتبهين فردا من
الصفحه ٣٦٠ :
ومنها : العمل بالقرعة بناء على عمومها لكلّ أمر مشكل.
وأمّا محلّ
النزاع لهذه الوجوه والأقوال
الصفحه ٣٦٧ :
بخلاف ما لو تعلّق الخطاب والحكم بشخص أو أشخاص خاصّة ، لم يكن فيه عموم أو
إطلاق من جهة الأفراد
الصفحه ٣٦٨ :
وفيه : أوّلا :
أنّ ورود الإطلاق مورد حكم الآخر خلاف ظاهر اللفظ والغالب منه ، فلا يرجع إليه
إلّا
الصفحه ٣٦٩ : ،
فضلا عن غيرها.
وأمّا المانع :
فالعقليّ منه معلوم العدم لما تقدّم ، وأمّا الشرعي ، فمثل قوله : «كلّ شي
الصفحه ٤٠٠ : وبيص من جهة تشخيص اندراج نفسه في كلّ آن من الآنات
الطارية عليه ، وكلّ حال من الأحوال العارضة له ، تحت
الصفحه ٤١٢ : نحن فيه من جهة أخرى ، وهو الخطاب
بما له ظاهر ، واريد خلافه مع تأخير البيان والقرينة الصارفة عن وقت
الصفحه ٤١٤ :
[أقول
:] لأنّه من
لوازم وجود المستصحب واقعا لا تنزيلا.
قوله
: «متوجّه إلى المكلّفين ، فتأمّل
الصفحه ٤٣٣ :
عنها بالشبهة المصداقيّة والمفهوميّة ، من حيث إنّ الاشتباه في الأوّل ناشئ
عن طروّ الموانع
الصفحه ٤٣٥ : على عمله (صلىاللهعليهوآلهوسلم) في جميع
خصوصيات الحركة ، والسكون ، والوقف ، والوصل ، وغير ذلك من
الصفحه ٤٤٤ : لرفع كلّ من المؤاخذة والحكم بالإعادة ، ولا وجه
لتخصيصه بخصوص المؤاخذة ، ولا لتعميمه لها ولنفس الجزئيّة
الصفحه ١١ : تقديم المفضول على الفاضل.
بخلاف مجرّد
فعل المرجوح من حيث هو هو لا على وجه الترجيح وكونه راجحا على
الصفحه ١٧ : أن يدعى حجّيته من باب الظنّ الخاصّ من النحو مثل ما كان مثل «كلّ فاعل
مرفوع» في المسلّمية ، دون مثل