معرفة الصانع بالعقل الفطري................................................... ١٤٣
معرفة الصانع وسائر اصول الدين بالعقل البديهي وبالالهامات ونحوها................. ١٤٣
عدم خلوّ الزمان عن وجود نبيّ أو إمام (اللطف الخاص واللطف العام)............... ١٤٣
علم النبيّ والامام.............................................................. ١٤٤
وجوب تحصيل الظنّ لغير المتمكّن من العلم بالمعارف الخمس........................ ١٤٤
احتمال كون الواجب نفس الاعتقاد بالحقّ........................................ ١٤٤
احتمال وجوب الاعتقاد مستقلّا................................................ ١٤٤
التقليد في باطل جازما به أو ظانّا به............................................. ١٤٤
نصوص من يقام عليه الحجّة يوم القيامة.......................................... ١٤٥
المراد من جواز التقليد في اصول الدين............................................ ١٤٥
مناقشة كلام الماتن في عدم وجوب النظر على المقلّد الجازم في اصول الدين............ ١٤٥
في الآثار المترتّبة على الظنّ على القول بعدم اعتباره خصوصا أو مطلقا................ ١٤٦
أثر الجبر والترجيح بالظنّ غير المعتبر.............................................. ١٤٧
الفرق بين المرجّح والمؤيد والجابر والموهن........................................... ١٤٧
شقوق محلّ النزاع في المسألة.................................................... ١٤٧
ابتناء مرجّحية الظنّ أو جابريّته على القول باعتبار الأخبار من باب الظنّ الفعلي....... ١٤٨
الأقوال في اعتبار خبر الواحد................................................... ١٤٨
اعتبار مطلق مظنون الصدور من الاخبار ، وانّ العبرة بصفة
![التعليقة على فرائد الأصول [ ج ٢ ] التعليقة على فرائد الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4680_altaliqa-ala-faraed-alusul-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
