تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ) (١) ما ينادي بأنّ المراد بيوت الأنبياء ، وأنّ أبا بكر سأل النبي صلىاللهعليهوآله بأنّ منها بيت عليّ وفاطمة عليهماالسلام ؟ فقال : «نعم من أفاضلها» (٢) .
وروى الترمذيّ وابن ماجة في صحيحَيهما ، والحاكم في مستدركه ، والخوارزميّ في مناقبه ، عن يعلى بن مرّة (٣) : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال في حديث له : «الحسن والحسين عليهماالسلام سبطان من الأسباط» (٤) يعني : الوارد في القرآن .
وسيأتي ـ سيّما في المبحث الثالث من المطلب الأوّل من الفصل الآتي ـ ما يدلّ على صدور كسر الأصنام من عليّ عليهالسلام كما فعله إبراهيم عليهالسلام .
وروى الخوارزميّ ، عن معمّر ، عن الزُهريّ ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : «إنّ اللّه عزوجل منع بني إسرائيل قطر السماء بسوء رأيهم في أنبيائهم ، واختلافهم في دينهم ، وإنّه أخذ على هذه الأُمّة بالسنين ، ومانعهم قطر السماء ببغضهم عليّ بن أبي طالب عليهالسلام » (٥) ، الخبر .
__________________
(١) سورة النور ٢٤ : ٣٦ .
(٢) العمدة : ٢٩١ / ٤٧٨ ، كشف الغمّة ١ : ٣١٩ ، كشف اليقين : ٣٧٧ ـ ٣٧٨ ، الصراط المستقيم ١ : ٢٩٣ ، شواهد التنزيل ١ : ٤١٠ / ٥٦٧ و٥٦٨ ، تفسير الثعلبيّ ٧ : ١٠٧ ، فضائل الثقلين : ١٨٤ ، الدرّ المنثور ٦ : ٢٠٣ .
(٣) هو يعلَى بن مُرّة بن وهب بن جابر بن عتّاب ، يكنّى أبا المُرازم الثقفيّ ، ويقال : العامريّ ، أسلم ، وشهد مع النبيّ صلىاللهعليهوآله الحديبيّة ، وخيبر ، والفتح ، وغيرها ، روى عنه صلىاللهعليهوآله ، وعن عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، وروى عنه : ابنه عبداللّه بن يعلَى ، والمنهال بن عمرو وغيرهما .
انظر : الطبقات لابن سعد ٦ : ٤٠ ، الاستيعاب ٤ : ١٥٨٧ / ٢٨١٨ ، اُسد الغابة ٤ : ٧٤٩ / ٥٦٤٤ ، تهذيب الكمال ٣٢ : ٣٩٨ / ٧١١٨ ، تهذيب التهذيب ١١ : ٣٥٥ / ٦٨٣ .
(٤) سنن الترمذيّ ٥ : ٦٥٨ / ٣٧٧٥ ، سنن ابن ماجة ١ : ٥١ / ١٤٤ ، المستدرك للحاكم ٣ : ١٧٧ ، مقتل الحسين للخوارزميّ ١ : ١٤٦ ، كنز العمّال ١٢ : ١١٥ / ٣٤٢٦٤ .
(٥) كشف اليقين : ٤٢٨ ، المناقب لابن المغازليّ : ١٤١ / ١٨٦ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
