وروى البغوي في المصابيح ، وابن الأثير في جامع الأُصول ، عن زيد بن أرقم ، قال : قال النبي صلىاللهعليهوآله لعليٍّ وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام : «أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم» (١) .
وفي رواية : «أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم» (٢) .
ورواه أحمد في مسنده ، والخوارزمي أيضاً عن أبي هريرة ، وفيه : «أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم» (٣) .
وروى في الاستيعاب من طريقين عن عمرو بن شأس (٤) قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : «قد آذيتني» فقلت : ما اُحبّ أن اُوذيك ، فقال : «من آذى عليّاً فقد آذاني» (٥).
وروى أيضاً من طريق آخر : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : «من أحبّ عليّاً فقد أحبّني ، ومن أبغض عليّاً فقد أبغضني ، ومن آذى عليّاً فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللّه» (٦) .
وروى السيوطي في جامعه الكبير من كتاب المسند ، وكتاب
__________________
(١) مصابيح السنّة ٤ : ١٩٠ / ٤٨١٧ ، وفيه : « . . حاربهم . . . سالمهم» ، جامع الأُصول ٩ : ١٥٧ / ٦٧٠٧ ، وأورده ابن ماجة في سننه ١ : ٥٢ / ١٤٥ ، والترمذي في سننه ٥ : ٦٩٩ / ٣٨٧٠ .
(٢) الأمالي للطوسي : ٥١٢ / ١١٢٠ ، تفسير الإمام العسكري عليهالسلام : ٣٧٦ / ٢٦١ ، بحار الأنوار ١٧ : ٢٦٢ نقلاً عن تفسير الإمام عليهالسلام .
(٣) مسند أحمد ٣ : ١٨٧ / ٩٤٠٥ ، مقتل الحسين : ٩٩ ، وأورده أحمد أيضاً في فضائل الصحابة ٢ : ٧٦٧ / ١٣٥٠ ، والخطيب في تاريخ بغداد ٧ : ١٣٧ .
(٤) هو عمرو بن شأس بن عبيد بن ثعلبة ، له صُحبة ، وممّن شهد الحديبيّة ، وكان شاعراً ، وأشعاره في امرأته أُم حسان وابنه ـ عرار بن عمرو ـ مشهورة .
انظر : الاستيعاب ٣ : ١١٨٠ / ١٩٢٥ ، اُسد الغابة ٣ : ٧٣٦ / ٣٩٥٣ .
(٥) الاستيعاب ٣ : ١١٨٣ .
(٦) الاستيعاب ٣ : ١١٠١ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
