«وما هي ؟» قالت : فكشفت خماري عن برص ، فوضع يده على البرص ودعا ، فلم يزل يدعو حتّى رفع يده وقد كشف اللّه ذلك البرص . وفي رواية ثمّ إنّه عليهالسلام قال : «يا حبّابة ، إنّه ليس أحد على ملّة إبراهيم عليهالسلام في هذه الأُمّة غيرنا وغير شيعتنا ، ومن سواهم منها براء» (١) .
وفي المناقب عن صفوان (٢) عن الصادق عليهالسلام قال : «اختصم رجلان في زمن الحسين عليهالسلام في امرأة وولدها ، فقال أحدهما : إنّ الامرأة والولد لي ، وقال الآخَر : إنّ الولد لي ، فقال للمدّعي الأوّل : اقعد ، فقعد ، وكان الغلام رضيعاً ، فقال الحسين عليهالسلام للمرأة : يا هذه اصدقي من قبل أن يهتك اللّه سترك ، فقالت : هذا زوجي والولد له ولا أعرف هذا ، فقال عليهالسلام : يا غلام ، ما تقول هذه ؟ انطق بإذن اللّه ، فقال له الغلام : ما أنا لهذا ولا لهذا ، وما أبي إلاّ راعٍ لآل فلان ، فأمر أبو عبداللّه برجمها» قال صفوان : قال الصادق عليهالسلام : «فلم يسمع أحد نطق ذلك الغلام بعدها» (٣) .
وفي المناقب عن زرارة ، وفي كتابي الكشّيّ ، ومحمّد بن شاذان بن نعيم (٤) ، عن حمران ، كلاهما عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن
__________________
(١) رجال الكشّيّ : ١١٥ / ١٨٣ ، بصائر الدرجات : ٢٩٠ ، ٢٩١ / ٦ ، دلائل الإمامة : ١٨٦ / ١٠٦ ، الثاقب في المناقب : ٣٢٤ / ٢٦٧ ، الدرّ النظيم : ٥٣١ ، بحار الأنوار ٤٤ : ١٨٦ / ١٥ .
(٢) هو صفوان بن مهران الجمّال ، يكنّى أبا محمّد الأسديّ ، كوفيّ ، ثقة ، من أصحاب الصادق عليهالسلام ، كان يسكن بقبيلة بني حَرام بالكوفة ، له كتاب يرويه جماعة .
انظر : رجال النجاشي : ١٩٨ / ٥٢٥ ، رجال الطوسيّ : ٢٢٧ / ٣٠٦٤ ، تنقيح المقال ٢ : ٩٩ / ٥٧٧٩ .
(٣) المناقب لابن شهر آشوب ٤ : ٥٩ .
(٤) هو محمّد بن شاذان النيسابوريّ . ورد في توقيعٍ عن الحجّة بن الحسن صلوات اللّه
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
