بها أن يسفك دماؤهم وأموالهم ، وأن يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون» (١) .
وفيه أيضا : عن معمّر ، عن الزهريّ ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس، قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : «إنّ اللّه عزوجل منع بني إسرائيل قطر السماء بسوء رأيهم في أنبيائهم ، واختلافهم في دينهم ، وإنّه آخذ على هذه الأُمّة بالسنين ومانعهم قطر السماء ببغضهم عليّ بن أبي طالب» (٢) ، الخبر ، وقد مرّ هذا سابقا أيضا .
وفيه أيضا : عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله لعليٍّ عليهالسلام : «ما مثلك في الناس إلاّ كمثل قل هو اللّه أحد في القرآن من قرأها مرّة فكأنّما قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرّتين فكأنّما قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاثاً فكأنّما قرأ القرآن كلّه ، فكذا يا عليّ، من أحبّك بلسانه ، فقد أحبّ ثلث الإسلام ، ومن أحبّك بلسانه وقلبه فقد أحبّ ثلثي الإسلام ، ومن أحبّك بلسانه وقلبه ويده فقد أحبّ الإسلام كلّه ، والذي بعثني بالحقّ نبيّا لو أحبّك أهل الأرض كحبّ أهل السماء ما عذّب اللّه أحدا منهم بالنار» (٣) .
وقد روى الخوارزمي هذا الخبر عن النعمان بن بشير (٤) أيضا ، لكن على سبيل الإجمال .
وفي صحيح مسلم ، ومناقب الخوارزمي أيضا : عن البراء قال : رأيت
__________________
(١) كشف اليقين : ٢٩٥ ـ ٢٩٦ ، نقلاً عن الخوارزمي ، وأورده ابن المغازلي في مناقبه : ٥٢ / ٧٦ .
(٢) كشف اليقين : ٤٢٨ ، نقلاً عن الخوارزمي ، وأورده ابن المغازلي في مناقبه : ١٤١ / ١٨٦ .
(٣) كشف اليقين : ٢٩٧ ، نقلاً عن الخوارزمي .
(٤) عثرنا عليه في كشف اليقين: ٢٩٧ ، والمناقب لابن المغازلي : ٧٠ / ١٠٠ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
