وكنت نذرت أن أضع في مقام إبراهيم عشرة دراهم يأخذها من أراد اللّه (١) .
وعن الحسن بن عبد الحميد ، قال : شككت في أمر حاجز (٢) ، فجمعتُ شيئاً ثمّ صرت إلى العسكر ، فخرج إلَيَّ : «ليس فينا شكّ ولا فيمن يقوم مقامنا بأمرنا ، رُدّ ما معك إلى حاجز بن يزيد» (٣) .
وعن عيسى بن نصر ، قال : كتب عليّ بن زياد الصيمريّ يسأل كَفَناً ، فكتب إليه : [بِأنّك (٤) ] تحتاج إليه في سنةِ ثمانين» فمات في تلك السنة ، وبعث إليه بالكفن قبلَ موته بأيّام (٥) .
وعن الحسين بن الحسن العلوي ، قال : وشى رجل إلى عبيد اللّه بن سليمان (٦) الوزير ، فقال : هو ذا يجبي الأموال إليه وله وكلاء ، وسمّى هو
__________________
(١) دلائل الإمامة : ٥٤٨ / ٥٢٤ ، الغيبة للطوسيّ : ٢٧٦ / ٢٣٨ ، الخرائج والجرائح ١ : ٤٦٢ / ٦ ، جمال الأُسبوع : ٤٩٨ ، الصراط المستقيم ٢ : ٢١٠ / ٦ .
(٢) هو حاجز بن يزيد الوشّاء كان من وكلاء الناحية ، وممّن رآى الحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ، وهذه الرواية تدلّ على جلالته ووثاقته .
انظر : تنقيح المقال ١ : ٢٤١ / ٢٠٢٤ ، قاموس الرجال ٣ : ٤ / ١٦٣٦ .
(٣) الكافي ١ : ٤٣٧ / ١٤ (باب مولد الصاحب عليهالسلام ) ، الإرشاد للمفيد ٢ : ٣٦١ ـ ٣٦٢ ، تقريب المعارف : ١٩٥ ، إعلام الورى ٢ : ٢٦٤ ـ ٢٦٥ ، كشف الغمّة ٢ : ٤٥٣ ـ ٤٥٤ ، الصراط المستقيم ٢ : ٢٤٧ / ٨ .
(٤) في «س» و«ل» و«ن» : «ذلك» وفي «م» : «ولك» وما أثبتناه من المصدر .
(٥) الكافي ١ : ٤٤٠ / ٢٧ (باب مولد الصاحب عليهالسلام ) ، دلائل الإمامة : ٥٢٤ / ٤٩٤ ، الإرشاد للمفيد ٢ : ٣٦٦ ، تقريب المعارف : ١٩٦ ، الغيبة للطوسيّ : ٢٨٣ / ٢٤٣ ، الثاقب في المناقب : ٥٩٠ / ٥٣٥ ، إعلام الورى ٢ : ٢٦٦ ، كشف الغمّة ٢ : ٤٥٦ ، بحار الأنوار ٥١ : ٣١٢ / ٣٥ .
(٦) هو عبيد اللّه بن سليمان بن وهب الحارثيّ ، يكنّى أبا القاسم ، كان وزيراً ومن أكابر الكتّاب ، استوزره المعتمد العبّاسيّ ، وبعده المعتضد العباسي ، وكانت وزارته ١٠ سنين و٥٠ يوماً .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
