لا تنصره» ، فلمّا قتل الحسين عليهالسلام كان البراء يقول : صدق واللّه عليّ عليهالسلام ، قتل الحسين عليهالسلام فلم أنصره ، ثمّ يُظهر الحسرة والندامة على ذلك (١) .
وفي روايةٍ عن الصادق عليهالسلام أنّه تلا هذه الآية : ( إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ) (٢) ، فقال : «الحسين بن عليّ منهم ولم ينصر بعدُ» ، ثمّ قال : «واللّه ، لقد قتل قتلة الحسين عليهالسلام ، ولم يطلب بدمه بعدُ» (٣) .
وفي تاريخ بغداد ، وخراسان ، وكتابي الإبانة والفردوس : أنّ عبداللّه ابن عباس ، قال : أوحى اللّه تعالى إلى محمّد صلىاللهعليهوآله : إنّي قتلت بيحيى بن زكريّا سبعين ألفاً ، وأقتل بابن بنتك سبعين ألفاً وسبعين ألفاً (٤) .
وعن الصادق عليهالسلام أنّه قال : «قُتل بالحسين عليهالسلام مائة ألف وما طلب بثأره وسيطلب بثأره» (٥) .
وفي تاريخ النسوي ، وتاريخ بغداد ، وإبانة العكبري : قال سفيان بن عيينة : حدّثتني جدّتي أنّ رجلاً ممّن شهد قتل الحسين عليهالسلام كان يحمل ورساً فصار ورسه رماداً (٦) .
__________________
(١) الإرشاد للمفيد ١ : ٣٣١ ، إعلام الورى ١ : ٣٤٥ ، المناقب لابن شهرآشوب ٢ : ٣٠٥ ، كشف الغمّة ١ : ٢٧٩ ، كشف اليقين : ٧٩ ، ٨٠ ، بحار الأنوار ٤٤ : ٢٦٢ / ١٨ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٠ : ١٥ .
(٢) سورة غافر ٤٠ : ٥١ .
(٣) كامل الزيارات : ٦١ / ٢ ، عن أبي جعفر عليهالسلام .
(٤) تاريخ بغداد ١ : ١٤٢ / ٣ ، فردوس الأخبار ٣ : ١٨٧ / ٤٥١٥ ، المناقب لابن شهرآشوب ٤ : ٨٨ .
(٥) المناقب لابن شهرآشوب ٤ : ٨٨ .
(٦) تاريخ بغداد ٣ : ٣٠٠ / ١٣٨٨ ، المناقب لابن شهرآشوب ٤ : ٦٣ ، تاريخ مدينة دمشق ١٤ : ٢٣١ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
