ما معنى هذا الحديث؟ قال : يعني لا يحلّ لأحدٍ أن يستطرقه جنباً غيري وغيرك (١) .
وقال في الكشّاف في تفسير قوله تعالى : ( إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ ) (٢) : روي أنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله لم يأذن لأحدٍ أن يجلس في المسجد ، أو يمرّ فيه وهو جنب إلاّ لعليٍّ عليهالسلام ؛ لأنّ بيته كان في المسجد (٣) .
وفي صحيح الترمذيّ ، وكذا في المشكاة ، وجامع الاُصول ، وغيرهما عن ابن عباس ، قال : إنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله أمر بسدِّ الأبواب إلاّ باب عليّ عليهالسلام (٤) .
وفي الفائق في شرح غريب الحديث للزمخشري ، وكذا في النهاية عـن سعد ، أنّه قال : لمّا نودي ليخرج من في المسجد إلاّ آل رسول اللّه وآل عليّ ، خرجنا نجرّ قلاعنا ، أي : نَنقل أمتعتنا (٥) .
وروى الضياء المقدسيّ ، وأحمد في مسنده ، غير مرّة عن زيد بن أرقم ، وغيره ، منهم : عبداللّه بن عمر ، وكذا روى السيوطي في تفسيره ، وابن مردويه في مناقبه ، عن أبي الحمراء (٦) ، وحبّة العرنيّ ، أنّه كان لنفر من
__________________
الكمال ١٣ : ٣٠٣ / ٢٩٣٢ ، تاريخ الإسلام (حوادث ٢٢١ ـ ٢٣٠) : ٢٠٥ / ١٩٠ ، ميزان الاعتدال ٢ : ٣٢٧ / ٣٩٥١ .
(١) سنن الترمذيّ ٥ : ٦٤٠ ، ذيل ح٣٧٢٧ .
(٢) سورة النساء ٤ : ٤٣ .
(٣) الكشّاف ٢ : ٨٣ .
(٤) سنن الترمذيّ ٥ : ٦٤١ / ٣٧٣٢ ، مشكاة المصابيح ٢ : ٥٠٦ / ٦١٠٥ ، جامع الاُصول لابن الأثير ٨ : ٦٥٩ / ٦٥٠٦ ، السنن الكبرى للنسائيّ ٥ : ١١٩ / ٨٤٢٧ ، حلية الأولياء ٤ : ١٥٣ ، المناقب لابن المغازليّ : ٢٥٩ / ٣٠٨ .
(٥) الفائق في غريب الحديث ٣ : ٢٢٢ ، النهاية لابن الأثير ٤ : ١٠٢ ـ مادّة قلع ـ .
(٦) هو هلال بن الحارث ، قيل : هلال بن ظفر ، يكنّى أبا الحمراء ، مولى النبيّ صلىاللهعليهوآله وخادمه ، روى عن : النبيّ صلىاللهعليهوآله ، وروى عنه : سعيد بن جبير ، وغيره .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
