وفي كتاب المناقب وغيره عن الصادق عليهالسلام ، وعن مجاهد عن ابن عباس أيضاً من غير طريقٍ واحد : «إنّ ملكاً يقال له : فطرس كان من الحملة فبعثه اللّه في أمرٍ فأبطأ فَكَسِرَ جناحُه ، وألقاه في جزيرة في البحر ، فلمّا هبط جبرئيل ليهنّئ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله من اللّه بولادة الحسين عليهالسلام قال الملك : يا جبرئيل ، أين تريد؟ قال : إنّ اللّه عزّوجلّ أنعم على محمّد صلىاللهعليهوآله بنعمة فبُعثتُ أُهنّئه من اللّه عزّوجلّ ومنّي ، فقال : ياجبرئيل ، احملني معك لعلّ محمّداً يدعو لي ، فحمله فلمّا دخل على النبيّ صلىاللهعليهوآله هنّأه من اللّه ومنه ، ثمّ أخبره بخبر فطرس ، فقال [له (١) ] النبيّ صلىاللهعليهوآله : قل (٢) له : تمسّح بهذا المولود وعُد إلى مكانك ، قال : فتمسّح فطرس بالحسين عليهالسلام وارتفع» (٣) .
وفي روايةٍ : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله أخذ الحسين ملفوفاً بيده ودعا وسأل اللّه أن يعتقه بالحسين عليهالسلام ، ففعل فعرج ، وهو يقول : مَن مثلي ؟ وأنا عتاقة الحسين بن عليّ وفاطمة وجدّه أحمد الحاشر (٤) .
وفي بعض روايات ابن عباس : إنّ اسم الملك كان دردائيل (٥) .
وفي روايةٍ عن الصادق عليهالسلام : إنّ اسمه كان صلصائيل (٦) .
__________________
أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ٣٩ / ١٢١ ، روضة الواعظين ١ : ١٦٦ ، المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٤٤٠ ، بحار الأنوار ٤٣ : ٢٦٦ / ٢٤ .
(١) الزيادة من المصدر .
(٢) في النسخ : قال ، والصواب ما أثبتناه .
(٣) المناقب لابن شهرآشوب ٤ : ٨٢ ، كامل الزيارات : ٦٤ / ١ ، الأمالي للصدوق : ٢٠٠ / ٢١٥ ، روضة الواعظين ١ : ١٥٥ ، بشارة المصطفى : ٣٣٧ / ٣٠ ، الخرائج والجرائح ١ : ٢٥٢ / ٦ ، بحار الأنوار ٤٣ : ٢٤٣ / ٨ .
(٤) انظر : المناقب لابن شهرآشوب ٤ : ٨٢ .
(٥) كمال الدين ١ : ٢٨٢ / ٣٦ ، وعنه في بحار الأنوار ٤٣ : ٢٤٨ / ٢٤ .
(٦) بحار الأنوار ٤٣ : ٢٥٨ ـ ٢٥٩ / ٤٧ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
