وقال ابن عبدالبرّ أيضاً : كان الحسين عليهالسلام فاضلاً ديّناً كثير الصوم والصلاة والحجّ (١).
قال : وقال مُصْعب بن الزبير (٢) : حجّ الحسين بن عليّ خمساً وعشرين حجّةً ماشياً (٣) .
وقد روى هو أيضاً عن ابن عمر : أنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله قال : «الحسن والحسين هما ريحاني من الدنيا» (٤) .
وقد روى حديثَ الريحان جماعةٌ ، منهم : الحافظ أبو نعيم في حليته ، والسمعاني في فضائله ، وابن بطّة في إبانته ، ومنهم : السيوطي في جامعه الكبير ، من صحيح البخاري ، ومن صحيح الترمذي مصرّحاً بأنّه صحيح عن ابن عمر ، ومن صحيح النسائي عن أنس ، لكن فيهما : «هما
__________________
ترجمة الإمام الحسن عليهالسلام من طبقات ابن سعد : ٦٧ / ١٠٧ ، تاريخ اليعقوبي ٢ : ٢٢٦ ، تاريخ مدينة دمشق ١٣ : ٢٤٣ ، تذكرة الخواصّ : ١٧٨ ، تهذيب الكمال ٦ : ٢٣٣ ، إمتاع الأسماع ٥ : ٣٦١ .
(١) الاستيعاب ١ : ٣٩٣ .
(٢) كذا في النسخ ، ولكن لا رواية له كما ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء ٤ : ١٤٠ / ٤٨ ، وفي المصدر : مُصعب الزبيريّ ، وهو مُصعب بن ثابت بن الخليفة عبداللّه ابن الزبير بن العوّام ، يكنّى أباعبداللّه الأسدي الزبيريّ المدني . حدّث عن : أبيه ، وعطاء بن أبي رباح ، ونافع العمري وآخرون ، وحدّث عنه : ابنه عبداللّه ـ والي اليمن ـ ، وحاتم بن إسماعيل ، وعبدالرزّاق ، وجماعة .
مات سنة ١٥٧ هـ .
انظر : الجرح والتعديل ٨ : ٣٠٤ / ١٤٠٦ ، تهذيب الكمال ٢٨ : ١٨ / ٥٩٨٠ ، تاريخ الإسلام (حوادث سنة ١٤١ ـ ١٦٠) : ٦١٨ ، سير أعلام النبلاء ٧ : ٢٩ / ١٣ .
(٣) الاستيعاب ١ : ٣٩٧ ، تهذيب الكمال ٦ : ٤٠٦ ، مجمع الزوائد ٩ : ٢٠١ .
(٤) لم نعثر عليه في الاستيعاب بهذا السند ، بل ورد فيه ـ ١ : ٣٨٥ ـ عن أبي بكرة ، ونقله بالسند المذكور في المتن البغوي في مصابيح السنّة ٤ : ١٨٧ / ٤٨٠٦ ، و١٩٣ / ٤٨٢٧ ، والشرواني في مناقبه : ٢٤٢ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
