أخرجتُها ، وليس في يدي قليل ولا كثير [من ذلك البياض (٢) (١) ] .
وعن أبي هاشم الجعفريّ ، قال : خرجت مع أبي الحسن عليهالسلام إلى ظاهر سرّ من رأى يتلقّى بعض القادمين فأبطأ القادم فَفُرش له غاشية السرج ، فنزل وجلس عليها ، فشكوت إليه قصور يدي وضيق حالي ، فأهوى يده إلى رمل فناولني منه أكفّاً وقال : «اتّسع بهذا يا أبا هاشم ، واكتم ما رأيت» .
فخبأته ورجعنا ، فأبصرته فإذا هو يتّقد كالنيران ذهباً أحمر (٣) ، الخبر .
وعن أبي هاشم أيضاً ، قال : كنت بالمدينة فأتى عسكر في طلب الأعراب ، فقال أبو الحسن عليهالسلام : «اخرجوا بنا ننظر إلى تعبئة هذا العسكر» فخرجنا فوقفنا فمرّ بنا تركيّ فكلّمه أبو الحسن عليهالسلام بالتركيّة فنزل عن فرسه وقبّل حافر دابّة أبي الحسن عليهالسلام ، فلحقت التركيّ فقلت له : ما قال الرجل لك ؟ قال : هذا نبيّ ؟ قلت : لا ، قال : دعاني باسم سُمّيت به في صغري في بلاد الترك ؛ ما علمه أحد [إلى الساعة (٤) ] .
وفي رواية جمع : إنّ مُشعبذاً حضر عند المتوكّل ، فقال : إن أخجلت عليّ بن محمّد عليهماالسلام أعطيتك ألف دينار ، فقال : اخبز لي رقاقاً وأحضرها ،
__________________
(١) ما بين المعقوفين أضفناه من المصدر .
(٢) نوادر المعجزات : ١٨٨ ـ ١٨٩ / ٧ ، دلائل الإمامة : ٤٢٠ / ٣٨٣ ، الدرّ النظيم : ٧٢٧ .
(٣) الثاقب في المناقب : ٥٣٢ ، إعلام الورى ٢ : ١١٨ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٦٧٣ / ٣ ، كشف الغمّة ٢ : ٣٩٧ ـ ٣٩٨ ، بحار الأنوار ٥٠ : ١٣٨ / ٢٢ .
(٤) إعلام الورى ٢ : ١١٧ ، الثاقب في المناقب : ٥٣٨ / ٤٧٨ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٦٧٣ / ٣ ، الدرّ النظيم : ٧٢٨ ، كشف الغمّة ٢ : ٣٩٧ ، وفي النسخ : «إلاّ الساعة» بدل «إلى الساعة» وما أثبتناه من المصدر .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
