المبحث الأوّل :
في بيان ما ورد في تربية النبيّ صلىاللهعليهوآله عليّاً والحسنين عليهمالسلام بنفسه ، وحمايته ورعايته لهم ، وتصريحه بأنّهم منه وبمنزلة نفسه ، وأنّهم مخلوقون من نوره وطينته ، وما يفيد هذا المفاد ، حتّى إنّه أمر بسدّ جميع الأبواب عن المسجد ـ حتّى باب العبّاس عمّه ـ وترك باب عليّ عليهالسلام كبابه مفتوحاً .
روي في الاستيعاب عن مَعْمَر (١) ، عن ابن طاووس (٢) ، عن أبيه ، عن المطّلب بن عبداللّه بن حنطب (٣) ، قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله لِوَفْد ثقيف حين
__________________
(١) هو مَعمر بن راشد ، يكنّى أبا عُروة ، كان فقيهاً حافظاً ، من أهل البصرة ، انتقل عنها إلى اليمن ، روى عن : الزهريّ ، وقتادة ، والأعمش وغيرهم ، وروى عنه : الثوريّ ، وشعبة ، وعبدالرزّاق ، وغيرهم .
مات سنة ١٥٣ هـ .
انظر : التاريخ الكبير للبخاريّ ٧ : ٣٧٨ / ١٦٣١ ، تاريخ الثقات للعجليّ : ٤٣٥ / ١٦١١ ، المعارف لابن قتيبة : ٥٠٦ ، الجرح والتعديل ٨ : ٢٥٥ / ١١٦٥ ، الثقات لابن حبّان ٧ : ٤٨٤ ، سير أعلام النبلاء ٧ : ٥ / ١ .
(٢) هو عبداللّه بن طاووس بن كيسان اليمانيّ ، يكنّى أبا محمّد ، كان من أعلم الناس بالعربيّة في زمانه ، وأحسنهم خُلقاً ، روى عن : عكرمة ، وعمرو بن شعيب ، وغيرهما ، وروى عنه : ابن جريح ، ومَعْمر ، والثوريّ ، وغيرهم .
مات سنة ١٣٢ هـ .
انظر : الطبقات لابن سعد ٥ : ٥٤٥ ، التاريخ الكبير للبخاريّ ٥ : ١٢٣ / ٣٦٥ ، الجرح والتعديل ٥ : ٨٨ / ٤٠٥ ، تهذيب الكمال ١٥ : ١٣٠ / ٣٣٤٦ ، سير أعلام النبلاء ٦ : ١٠٣ / ٢٦ .
(٣) هو المطّلب بن عبداللّه بن حَنطب القرشيّ المخزوميّ ، وهو ابن أُخت مروان بن الحكم ، وأبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف ، روى عن : عبداللّه بن عمرو ، وابن عبّاس ، وجابر ، وغيرهم ، وروى عنه : ابناه : الحكم ، وعبد العزيز ، وعبداللّه ابن طاووس ، وغيرهم .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
