الثاني عليهالسلام ، فقضيت حوائجي ثمّ قلت له : إنّ اُمّ الحسين تقرئك السلام وتسألك ثوباً من ثيابك تجعله كفناً لها ، فقال : «قد استغنت عن ذلك» فخرجت ولست أدري ما معنى ذلك ، فأتاني الخبر بأنّها قد ماتت قبل ذلك بثلاثة عشر يوماً ، أو أربعة عشر (١) .
وعن محمّد بن أبي العلاء قال : رأيت محمّد بن عليّ عليهماالسلام يحجّ بلا زاد ولا راحلة من ليلته ويرجع ، قال : وكان لي أخ بمكّة لي معه خاتم ، فقلت له : تأخذ لي منه الخاتم علامةً ، فرجع من ليلته ومعه الخاتم (٢) .
وعن الحسن الوشّاء (٣) ، قال : قلت في نفسي : أسأل أبا جعفر عليهالسلام قميصاً من ثياب الرضا عليهالسلام ، فبعث إلَيَّ بقميص ابتداءً وقال للرسول : «قل له : هذا من الثياب التي كان يصلّي فيها الرضا عليهالسلام » (٤) .
وفي رواية : إنّه دخل عليه جماعةٌ من أهل الريّ (٥) وفيهم رجل
__________________
انظر : رجال النجاشيّ : ٢٩٢ / ٧٨٩ ، الفهرست للطوسيّ : ١١٩ / ٥٣٧ ، رجال الطوسيّ : ٣٦٠ / ٥٣٣٥ ، معالم العلماء : ٨٨ / ٦٠٨ ، خلاصة الأقوال : ١٢٤ / ١ .
(١) عيون المعجزات : ١٢٤ ، الثاقب في المناقب : ٥٢٤ / ٤٦٠ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٦٦٧ / ٩ ، الدرّ النظيم : ٧١٢ ، كشف الغمّة ٢ : ٣٦٣ ، الصراط المستقيم ٢ : ٢٠١ / ١٤ ، إثبات الوصيّة : ١٩١ .
(٢) دلائل الإمامة : ٣٩٩ / ٣٥٢ ، الدرّ النظيم : ٧١٢ .
(٣) هو الحسن بن عليّ بن زياد ، المعروف بالوشّاء ، يكنّى أبا محمّد ، بجليّ كوفيّ ، من أصحاب الرضا والهادي عليهماالسلام ، وهو سبط إلياس الصيرفيّ ، له كتب منها : ثواب الحجّ ، والمناسك ، والنوادر .
انظر : رجال النجاشيّ : ٣٩ / ٨٠ ، رجال الطوسيّ : ٣٥٤ / ٥٢٤٤ ، و٣٨٥ / ٥٦٦٥ ، الفهرست للطوسيّ : ٥٤ / ٢٠٢ ، معالم العلماء : ٣٧ / ٢٢١ ، الخلاصة : ٤١ / ١٦ ، تنقيح المقال ١ : ٢٩٤ / ٢٦٥٤ .
(٤) الخرائج والجرائح ١ : ٣٨٣ ـ ٣٨٤ / ١٣ ، الصراط المستقيم ٢ : ٢٠٠ / ٩ ، وفيه : عن الحسين الوشّاء وهو اشتباه ، لأنّ كتب الرجال لا تساعده .
(٥) في النسخ : «الرأي» ، وما أثبتناه من المصادر .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
