الكاظم عليهالسلام فلمّا طلبها ورآها ضرب الواشي حتّى مات (١) ، وأمثال هذه منه عليهالسلام أيضاً كثيرة سوى ما مرّ ويأتي ، فلا حاجة إلى ذكر الجميع والتطويل لذلك .
ثمّ روى جمع ممّن ذكرنا أساميهم (٢) ، ومن غيرهم ، عن صفوان بن يحيى ، قال : لمّا مضى أبو إبراهيم عليهالسلام وتكلّم أبو الحسن الرضا عليهالسلام خِفنا عليه من ذلك ، فقيل له : إنّك قد أظهرت أمراً عظيماً ، وإنّا نخاف عليك هذا الطاغية ، قال : فقال : «ليَجهد جُهدَه فلا سبيل له علَيَّ» (٣) .
وعن الحسن بن منصور (٤) ، عن أخيه ، قال : دخلت على الرضا عليهالسلام في بيت ـ داخل في جوف بيت ـ ليلاً فرفع يده ، فكانت كأنّ في البيت عشرةَ مصابيحَ واستأذن رجل عليه فخلّى يده ، ثمّ أذن له (٥) .
وعن الغِفاريّ (٦) قال : كان لرجل من آل أبي رافع يقال له : طيس ،
__________________
(١) الإرشاد ٢ : ٢٢٦ ، ٢٢٧ ، روضة الواعظين : ٢١٣ ـ ٢١٤ ، الثاقب في المناقب : ٤٥٠ ـ ٤٥١ ، إعلام الورى ٢ : ١٩ ـ ٢٠ ، الخرائج والجرائح ١ : ٣٣٤ ـ ٣٣٥ ، المناقب لابن شهر آشوب ٤ : ٣١٣ ـ ٣١٤ ، الصراط المستقيم ٢ : ١٩٢ ، الفصول المهمّة : ٢٣٦ ـ ٢٣٧ .
(٢) لعلّه إشارة إلى الأسماء التي تقدّمت في نفس الجزء ص٥٣ ، كالصدوق والمفيد والكشّيّ و . . .
(٣) الكافي ١ : ٤٠٦ / ٢ (باب مولد أبي الحسن الرضا عليهالسلام ) ، عيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ٢٢٦ / ٤ ، عيون المعجزات : ١٠٧ ـ ١٠٨ ، الإرشاد للمفيد ٢ : ٢٥٥ ، المناقب لابن شهرآشوب ٤ : ٣٦٩ ، بحار الأنوار ٤٩ : ١١٣ و١١٤ / ٢ و٣ ، إثبات الوصيّة : ١٧٥ .
(٤) انظر : مستدركات علم رجال الحديث ٣ : ٥٩ / ٤٠٣١ .
(٥) الكافي ١ : ٤٠٧ / ٣ (باب : مولد أبي الحسن الرضا عليهماالسلام ) ، المناقب لابن شهرآشوب ٤ : ٣٧٧ ، كشف الغمّة ٢ : ٣٠٤ ، بحار الأنوار ٤٩ : ٦٠ / ٧٦ .
(٦) لعلّه عبداللّه بن إبراهيم بن أبي عمرو ـ أو : أبي عمر ـ حليف الأنصار ، سكن
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
