فقال : «يا إسحاقُ ، قم» فقمت ففتحت عيني فإذا أنا على بابي ببغداد (١) ، الخبر .
وعن زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد (٢) ، قال : مرضت فدخل الطبيب علَيَّ ليلاً فوصف لي دواءً آخذه في السحر كـذا وكـذا يوماً ، فلم يمكنني تحصيله من الليل ، فلم يَخرج الطبيب من الباب حتّى ورد علَيَّ نصرٌ بقارورة فيها ذلك الدواء بعينه ، فقال لي : أبو الحسن يقرئك السلام ويقول : «خذ هذا الدواء كذا وكذا يوماً» فأخذته وشربته فبرأت (٣) .
وعن محمّد بن إسماعيل الكاتب بسرّ من رأى ، قال : حدّثني أبي فقال : كنت في سرّ من رأى يوماً أسير في طريقٍ إذ لاقاني يزداد الطبيب فسايرني إلى أن وصلنا إلى فِناء دار أبي الحسن عليهالسلام ، فقال لي : أتدري مَنْ صاحب هذا الجدار ؟ قلت : ومَنْ هو ؟ قال : هذا الفتى العلويّ الحجازيّ ـ يعني أبا الحسن عليهالسلام ـ فقلت : نعم ، فما شأنه ؟ قال : إن كان مخلوق يعلم الغيب فهو ، قلت : وكيف ذلك ؟ قال اُخبرك عنه باُعجوبة لن تسمع بمثلها أبداً ، ولكن لي اللّه عليك كفيل أنّك لا تُحدّث بها عنّي ، فإنّي أخاف أذيّة
__________________
(١) بصائر الدرجات : ٤٢٦ / ٦ ، الكافي ١ : ٤١٧ / ٣ (باب مولد أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهماالسلام والرضوان) ، الاختصاص : ٣٢٥ ، الثاقب في المناقب : ٥٤٩ / ٤٩١ ، المناقب لابن شهرآشوب ٤ : ٤٤٣ ، بحار الأنوار ٥٠ : ١٣٢ / ١٤ .
(٢) هو زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد الشهيد ، يقال له : العسكريّ ، وكان نسّابةً ، وله كتاب المقاتل .
انظر : المجديّ في أنساب الطالبيّين : ١٦٤ .
(٣) الكافي ١ : ٤٢٠ / ٩ (باب مولد أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهماالسلام والرضوان) ، الإرشاد للمفيد ٢ : ٣٠٨ ، الهداية الكبرى : ٣١٤ ، الثاقب في المناقب : ٥٤٩ / ٤٩٢ ، روضة الواعظين : ٢٤٤ ، المناقب لابن شهر آشوب ٤ : ٤٤٠ ، كشف الغمّة ٢ : ٣٨١ ـ ٣٨٢ ، بتفاوت يسير فيها .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
