وروى البخاريّ في صحيحه في باب مناقب عليّ عليهالسلام ، قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله لعليٍّ عليهالسلام : «أنت منّي وأنا منك» (١) .
ثمّ إنّه أيضاً لمّا ذكر في صحيحه اختصام عليٍّ عليهالسلام ، وزيد وجعفر في ابنة حمزة ، قال : وقال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «الخالة بمنزلة الأُمّ» وقال لعليٍّ عليهالسلام : «أنت منّي وأنا منك» (٢) .
وروى صاحب كتاب المصابيح بإسنادٍ صحيح عنده عن البراء : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال لعليٍّ عليهالسلام : «أنت منّي وأنا منك» (٣) .
وسيأتي في المطلب الأوّل من الفصل الثامن في مقام ما ورد في كون عليّ عليهالسلام وليّ المؤمنين ، خبر الجارية التي أخذها عليٌّ عليهالسلام من خُمس غنيمة اليمن ، بأسانيد عديدة فيه قول النبيّ صلىاللهعليهوآله : «عليّ منّي وأنا من عليّ» ، وفي بعضها : «ما بال أقوام يبغضون عليّاً ، من أبغضه فقد أبغضني ، ومن فارقه فقد فارقني ، إنّ عليّاً منّي وأنا منه ، خُلق من طينتي ، وخُلقت من طينة إبراهيم وأنا أفضل من إبراهيم ( ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) (٤) » (٥) الخبر .
وقال ابن حجر في صواعقه : الحديث السادس : أخرج أحمد ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة ، عن حُبْشي بن جُنادة (٦) ، قال : قال
__________________
(١) صحيح البخاري ٥ : ٢٢ .
(٢) صحيح البخاري ٥ : ١٨٠ .
(٣) مصابيح السنّة ٤ : ١٧٢ / ٤٧٦٥ .
(٤) سورة آل عمران ٣ : ٣٤ .
(٥) الصوارم المهرقة : ١١٦ ، المناقب للشروانيّ : ١١٢ ، الصواعق المحرقة : ٢٦٣ .
(٦) هو حُبشي بن جُنادة بن نصر السلوليّ ، نُسب إلى اُمّه سلول ، يكنّى أبا الجنوب ،
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
