والديلمي في الفردوس ، والجوهري في كتابه عن الأعمش عن سالم ، وجماعة غيرهم عن العباس ـ عمّ النبيّ صلىاللهعليهوآله ـ وعن أئمّة أهل البيت عليهمالسلام وعن غيرهم (١) ، قد مرّ بعض منها فيما سبق ، ويأتي أيضاً بعضٌ ، ولم نذكر بعضها ؛ لعدم الضرورة إلى الإكثار .
وفي كتاب المناقب : عن عطاء ، عن أبي هريرة ، أنّه قال : قدم راهب فقال : دلّوني على فاطمة ، قال : فدلّوه عليها ، فقال لها : يابنت رسول اللّه ، أخرجي إلَيَّ ابنَيك ، فأخرجت إليه الحسن والحسين ، فجعل يقبّلهما ويبكي ويقول : اسمهما في التوراة شبّر وشبير ، وفي الإنجيل طاب وطيّب ، ثمّ سأل عن صفة النبيّ صلىاللهعليهوآله فلمّا ذكروه ، قال : أشهد أن لا إله إلاّ اللّه ، وأنّ محمّداً رسول اللّه (٢) .
وفي المناقب أيضاً : عن عمران ، عن سلمان (٣) ، وعمرو بن ثابت ، قالا : الحسن والحسين اسمان من أسامي أهل الجنّة ، ولم يكونا في الدنيا (٤) .
__________________
(١) مسند أحمد ١ : ١٥٨ / ٧٧١ ، جمل من أنساب الأشراف ٣ : ٣٦١ ، فردوس الأخبار ٢ : ٣٣٩ / ٣٥٣٣ مطبعة دار الكتب العلميّة ، علل الشرائع : ١٣٨ / ٦ و٨ باب ١١٥ ، المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٤٤٨ ، عن ابن بطّة وغيره ، بحار الأنوار ٤٣ : ٢٤١ / ٩ ، و٢٥٢ / ٢٩ .
(٢) المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٤٤٨ ـ ٤٤٩ .
(٣) كذا قوله : عمران عن سلمان ، في النسخ ، وفي المصدر : عمران بن سلمان ، ولم نعثر عليه في تراجم الرجال ، وفي كتب التراجم جاء عمران بن سليمان ، وروي نحو هذا الحديث عنه في الذُرّيّة الطاهرة للدولابي : ١٠٠ / ٩٢ ، وذخائر العقبى : ٢٠٩ ، وتاريخ مدينة دمشق ١٣ : ١٧١ وينابيع المودّة ٢ : ٤٨٣ / ٣٦٢ ، والصواعق المحرقة : ٢٩٢ .
(٤) المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٤٤٩ ، بحار الأنوار ٤٣ : ٢٥٢ / ٣٠ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
