حسين ، إيهاً حسين» ثمّ قال : «أبى اللّه إلاّ ما يريد ، هي فيك وفي ولدك» ، يعني : الإمامة (١) .
وروى ابن بطّة في الإبانة من أربعة طرق عن سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : دخلت على النبيّ صلىاللهعليهوآله والحسن والحسين على ظهره وهو يجثو بهما ويقول : «نعم الجمل جملكما ، ونعم العدلان أنتما» (٢) .
وفي روايةٍ : كانا يركبان ظهر النبيّ صلىاللهعليهوآله ويقولان : «حل حل» ويقول هو : «نعم الجَمَل جملكما» (٣) .
وروى السمعاني ، عن أسلم (٤) مولى عمر بن الخطّاب ، قال : قال عمر : رأيت الحسن والحسين على عاتقي النبيّ صلىاللهعليهوآله ، فقلت : نعم الفرس لكما ، فقال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «ونعم الفارسان هما» (٥) .
وفي تفسير أبي يوسف بإسنادٍ له عن ابن مسعود : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله حمل الحسن والحسين على ظهره ثمّ مشى وقال : «نعم المطيُّ مطيّكما ،
__________________
(١) المناقب لابن شهرآشوب ٤ : ٥٧ ، مدينة المعاجز ٣ : ٤٩٣ / ١٠٠٦ ، بحار الأنوار ٤٣ : ٢٥٤ / ٣٢ .
(٢ و٣) المناقب لابن شهرآشوب ٢ : ٤٣٠ ، بحار الأنوار ٤٣ : ٢٨٤ / ٥٠ .
(٤) هو أسلم مولى عمر بن الخطّاب ، يكنّى أبا زيد ، وهو من سبي عين التمر ـ وعين التمر : بلدة قريبة من الأنبار ـ اشتراه عمر بمكّة . حدّث عن : أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وطائفة ، وحدّث عنه : ابنه زيد ، والقاسم بن محمّد ، ونافع مولى ابن عمر ، وآخرون .
مات سنة ٨٠ هـ ، وقيل : مات بالمدينة في خلافة عبدالملك بن مروان .
انظر : الطبقات الكبرى لابن سعد ٥ : ١٠ ، اُسد الغابة ١ : ٩٤ / ١٢٠ سير أعلام النبلاء ٤ : ٩٨ / ٣١ .
(٥) نقله عنه ابن شهرآشوب في مناقبه ٢ : ٤٣٠ ، بحار الأنوار ٤٣ : ٢٨٥ ، نقلاً عن المناقب .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
